الحسيني: سياسة العقاب الجماعي تزيد من حدة التوتر بالقدس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
عدنان الحسيني
عدنان الحسيني

القدس ـ حذر وزير شؤون القدس ومُحافظها عدنان الحسيني من أن سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها إسرائيل تزيد من حدة التوتر في المدينة.

وأدان الحسيني في تصريح أرسله لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “سياسة العقاب الجماعي التي تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلي بحق ابناء الشعب العربي الفلسطيني، وبشكل خاص ابناء العاصمة المحتلة والتي تتعارض والقوانين والاعراف والشرائع الدولية والسماوية”، محذرا من “اتساع دائرة الانفجار في حال استمرت حكومة الاحتلال في سياساتها العنصرية التعسفية والتطهير العرقي في المدينة المقدسة، والتنكر للحقوق الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف للشعب الفلسطيني، التي اقرتها وكفلتها الشرعية الدولية”.

وأضاف أن “حكومة الاحتلال الاسرائيلي اليمينية المتطرفة ومن خلال سياساتها التعسفية تزيد من حدة التوتر وتدفع بالمنطقة الى الهاوية ما يعمل على خروج ردات فعل طبيعية”.

واستعرض الحسيني جوانب عدة “من اشكال العقاب الجماعي الذي يمارس بحق ابناء الشعب الفلسطيني ومنها الحد والاعتداء على حرية العبادات، ومنع المواطنين من الوصول الى اماكن عباداتهم في مدينة القدس، وأوامر الابعاد بحق الكثير من الشبان عن مدينتهم المقدسة، وانتشار حواجز الذل والكراهية في انحاء العاصمة المحتلة، والضغوطات الاقتصادية والاجتماعية المختلفة، وهدم المنازل وتشريد الامنين والاعتقالات غير مبررة”، والتي “توجت باعلان نائب رئيس بلدية الاحتلال في القدس الغربية بايقاف مخططات البناء في الاحياء المقدسية”.

وأضاف أن “كل هذا ما هو الا مبررات لزيادة الفجوة القائمة وتأجيج حدة التوتر، ما سيقود المنطقة برمتها الى انفجار لا يحمد عقباه وسيطال الجميع ولن يفلت منه احدا”.

وتابع الحسيني “كان من الأحرى بالحكومة الإسرائيلية أن تنظر إلى مسببات وجذور المشكلة وأن تعمل على إصلاحها بإنهاء الاحتلال الإسرائيلي والالتزام بالشرعية الدولية، لكنها تعاند وتواصل اضطهادها للسكان من خلال المزيد من إجراءات القمع والتي لا يمكن وصفها الا تطهير عرقي للفلسطينيين”.