عريقات: مؤتمر فتح هذا الشهر والمجلس الوطني الشهر المقبل

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
صائب عريقات
صائب عريقات

قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات إن المؤتمر العام السابع لحركة (فتح) سيعقد في التاسع والعشرين من الشهر الجاري وبعده بشهر سيعقد المجلس الوطني الفلسطيني ثم تقام حكومة وحدة وطنية فلسطينية.

وقال عريقات خلال مؤتمر الأمن القومي الفلسطيني الرابع الأربعاء الملتئم في غزة ورام الله “سنعقد المؤتمر السابع لحركة فتح ومن ثم المجلس الوطني الشهر القادم ومن ثم الاحتكام لحكومة وحدة وطنية بشراكة حقيقية”، وأضاف “علينا ان نبدأ الآن بالتأسيس لحكومة وحدة وطنية وفق برنامج واضح ومحدد”.

وتابع عريقات أن “الحكومات شيء والحركات السياسية شيء آخر”، وهذا “ما يجب أن تفهمه حركة (حماس)”. وشدد على أن “لا دولة فلسطينية دون غزة ولا معنى لدولة بدون القدس عاصمة لها”. وقال “لدينا فرصة تاريخية وكبيرة بأن تكون فلسطين على الخارطة بمكوناتها القدس والضفة وغزة، ومن يعتقد ان فلسطين تكون في غزة عليه اعادة حساباته”.

وجدد عريقات القول “نحن نسعى للسلام ونريد السلام”، لكن “سلامنا لن يكون بأي ثمن وهذا ما قاله الرئيس الراحل عرفات والرئيس عباس، سلامنا يقوم على اساس انسحاب اسرائيل من الاراضي المحتلة والافراج عن الاسرى وإقامة الدولة الفلسطينية بعاصمتها القدس الشرقية”. وأضاف أن “إسرائيل تحارب (أبو مازن) لانه متمسك بهذه الثوابت”.

وتابع عريقات “آن الاوان لتحديد العلاقة مع اسرائيل وعلينا التحدث مع دول العالم بلغة المصالح التي لا يفهموا سواها”. لافتا إلى أن “اسرائيل تضع استراتيجية أمامها بان فلسطين لن تكون على الخارطة وتواصل الاستيطان والاغتيال والاعتقال وكل شيء لاستبدال خيار حيل الدولتين بنظام الابرتهايد”.

وقال “دون مكونات وركائز نضمن ان تكون فلسطين على الخارطة”، مبينا أن “نتنياهو واسرائيل سيقومان بمنع هذه الحقيقة وابقاء فلسطين خارج الخارطة”، وأضاف “لا توجد اولوية للشعب الفلسطيني فوق تحقيق المصالحة الفلسطينية، وبدون ذلك لن تكون فلسطين على الخارطة”.
وتابع عريقات “هناك فهم دولي ان وجود فلسطين على الخارطة هو اساس الامن والسلام في هذه المنطقة”. وأشار في هذا الصدد إلى أن “هناك قرارا حقيقيا بان تكون فلسطين خارج مكوناتها الاساسية والامر يعتمد علينا في مواجهة اسرائيل التي تدفع باتجاه ضرب حل الدولتين والعمل على اعادة الوحدة وإنهاء الانقسام”، فـ”المعادلات الحاصلة الان في المنطقة كبيرة ومعقدة وعلينا اذا لم نستطيع الحصول على مكاسب ان نوظف كل شيء لاقل الاضرار”.

واختتم مشدد على “وجوب تعزيز مكانة فلسطين الدولية في الأمم المتحدة”، مجددا التأكيد على “انسحاب اسرائيل عن اراضينا المحتلة والاراضي العربية مقابل التطبيع مع إسرائيل”.