هيئة الائتلاف الوطني السياسية تعقد اجتماعاً طارئاً لبحث اقتتال فصائل بريف حلب

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

Coalizione opposizione02

روما- أفاد الائتلاف الوطني السوري المعارض بأن  هيئته السياسية عقدت اجتماعاً طارئاً حضره رئيس حكومة المعارضة المؤقتة جواد أبو حطب، لبحث تداعيات الأزمة التي نشبت بين فصائل مقاتلة في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.

وأوضح أبو حطب أن الاقتتال بين الفصائل العسكرية يلحق ضرراً بالغاً بمسار الثورة السورية، ويقوِّض الروح المعنوية لمناصري الثورة وحاضتها الشعبي، مؤكداً أهمية الاحتكام لهيئة قضائية عليا، تتولى الإشراف على القضايا والنزاعات التي تنشب بين قوى عسكرية.

وقال أبو حطب في تصريح نشره المكتب الاعلامي للائتلاف  “إن الاقتتال بين الفصائل أمر غير مقبول”، وأضاف “سنقدم مبادرة لحلِّ النزاعات وتطويق المشكلات”، داعياً الفصائل إلى “الانخراط في جيش وطني موحد تكون مرجعيته مبادئ الثورة السورية التي قامت من أجل الحرية والكرامة وإحقاق العدالة”.

واندلعت أمس الاثنين  اشتباكات في مدينة اعزاز شمال حلب بين فصائل عسكرية، مما أدى لوقوع ضحايا، وكانت الغوطة الشرقية شهدت في وقت سابق نزاعات سقط على إثرها شهداء وجرحى.

وقال الأمين العام للائتلاف الوطني عبد الإله فهد إن “الشعب السوري قدم تضحيات كبيرة من أجل الثورة”، وأضاف “على جميع الفصائل احترام دماء الشهداء التي روَّت تراب سورية، ودافعت عن حقوق الشعب”. وحثّ فهد المقاتلين والثوار على “الالتزام بمبادئ الثورة والقيم التي كرستها على مدى ست سنوات”، ودعا مسؤولي الفصائل لـ”السير على خطى القادة الذين ضحوا بدمائهم دفاعاً عن الشعب وحريته وكرامته”.

وكانت مصادر في المعارضة السورية قد أفادت في وقت سابق بأن المعارك أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن خمسين من المدنيين والعسكريين من كلا الطرفين المتحاربين. وقالت إن معارك  مدينة إعزاز   تفجرت بين كتائب لاحرار الشام الإسلامية، وكتائب الصفوة الإسلامية، وكتائب الشمال من جهة، وبين الجبهة الشامية من جهة أخرى، بحجّة رغبة الأطراف الأولى باعتقال شخصيات عسكرية وأمنية في الجبهة الشامية لتعامل الاخيرة مع قوات سورية الديمقراطية التابعة للأكراد وإمدادهم بالأسلحة والمعدات العسكرية.