ليبرمان: تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية كجزء من تفاهمات مع امريكا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

AvigdorLieberman03

القدس- أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي، افيغدور ليبرمان انه يؤيد تجميد البناء خارج الكتل الاستيطانية كجزء من تفاهمات يتم التوصل اليها مع الادارة الامريكية الجديدة.
واضاف ليبرمان في مؤتمر صحفي اليوم  “من المفضل البناء فقط في الكتل الاسيتطانية الكبرى مثل معاليه ادوميم واريئيل والون شفوت وافرات حيث يقطن ثمانون بالمئة من المستوطنين“.

ويأتي هذا الموقف في وقت تخشى فيه إسرائيل من أن تؤيد الولايات المتحدة الأمريكية مشروع قرار فلسطيني يزمع تقديمه إلى مجلس الأمن الدولي قريبا ضد الإستيطان.
وانتقدت نائبة وزير الخارجية عضو الكنيست، تسيبي خوتوبيلي هذه التصريحات وقالت “ان ليبرمان لا يمثل موقف الحكومة بل موقفه الشخصي فقط”. واضافت “ان حكومة اسرائيل ستبدأ التفاوض مع الادارة الاميركية الجديدة على مسالة البناء في المستوطنات لدى تولي الرئيس الامركي المنتخب دونالد ترامب مهام منصبه”.

وشددت حوتوبيلي على أن “كل تقييد لحق اسرائيل في البناء يضر في هذه المرحلة بالمصالح الاسرائيلية .

وكان الكنيست صادق، بالقراءة التمهيدية، ظهر اليوم، على القانون القاضي بتسوية المستوطنات من خلال مصادرة الأراضي الفلسطينية وتخطيط وترخيص المستوطنات.

وقالت القائمة العربية المشتركة في الكنيست   أن قانون “التسوية” لشرعنة البؤر الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة، وتشمل مستوطنة (عمونه)، المقامة على أراض فلسطينية خاصة، بمثابة “تصفية خيار الحل السلمي العادل وتكريس لجرائم الاحتلال”. وأضافت”إن حكومة اليمين الفاشي تشرعن جرائم الاحتلال وتنهب وتسلب ما تبقى من الوطن تحت غطاء القانون العنصري، مستغلة الديمقراطية الإجرائية لسن قوانين استيطانية إجرامية وغير ديمقراطية، تتناقض والقانون الدولي، هدفها الأساس القضاء على القضية الفلسطينية ودفن أي إمكانية لاستقلال الشعب الفلسطيني.”

وأكدت القائمة المشتركة، على أن “حكومة اليمين وبنهجها الاستيطاني الصهيوني تجر المنطقة لشفير الهاوية وتغلق الأفق أمام أي عملية سلام عادل، إضافة لتعميقها للصراع والعداء ضد المواطنين العرب والقوى اليسارية اليهودية، وتدمير كل هامش ديمقراطي وحر”.

وانتقدت القائمة المشتركة “تراجع وزير المالية موشيه كحلون عن معارضة القانون وخنوعه لضغوطات نتنياهو، مشيرة أن سلوك كحلون دليل على أن سياسته تخلو من الايدلوجيا والرؤية المستقبلية، وتعتمد على الشعبوية والمصالح”.