لقاء غير رسمي في جنيف بشأن المصالحة الفلسطينية بمشاركة فتح وحماس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

hamas-fatah

رام الله-للمرة الأولى سيشارك قياديون من (فتح) و(حماس) في لقاء غير رسمي في العاصمة السويسرية جنيف يبحث في تحقيق المصالحة الفلسطينية.

وقال  المدير العام للمركز الفلسطيني لأبحاث السياسات والدراسات الإستراتيجية (مسارات) هاني المصري إن “المركز سوف ينظم لقاء حواريًا غير رسمي في جنيف قريبًا حول (الوحدة الوطنية والتحديات الراهنة)، بمشاركة عدد من قادة الفصائل الفلسطينية والشخصيات المستقلة”.

ونوه إلى أن “هذا اللقاء يندرج في سياق سلسلة من اللقاءات وورشات العمل التي نظمها (مسارات) ضمن جهوده كمركز مستقل مختص بالتفكير الإستراتيجي لطرح اقتراحات وتصورات داعمة لإنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية”.

وقال المصري “سبق للمركز  أن نظم لقاءات غير رسمية مماثلة، شارك في بعضها قادة من الصف الأول في الفصائل الوطنية والإسلامية، واحتضنت القاهرة معظمها، إلى جانب لقاءات وورشات في لبنان والأردن والإمارات والمغرب وتركيا وألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة وقبرص، وعشرات اللقاءات والورشات في الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي 48، وأسهمت مخرجاتها في بلورة العديد من الوثائق، آخرها وثيقة الوحدة الوطنية التي طرحت للنقاش العام خلال هذا العام”.

وأضاف “اللقاء الحواري القادم في جنيف يندرج في السياق ذاته، وتقوم سويسرا مشكورة بدور الميسّر وتوفير المكان لهذا اللقاء، دون تدخل في أجندته ومجرياته، التي تركز على إثارة حوار مفتوح حول العنوان المحدد للقاء، واقتـراح وتطوير حلول وسياسات لمعالجة العقبات أمام استعادة الوحدة الوطنية، وتطبيق اتفاق القاهرة، ونقاش واقتـراح آليات محددة لتطبيق الحلول المقترحة التي يمكن أن يتوصل إليها المشاركون في الحوار”.

وأكد المصري “على الطابع غيـر الرسمي لهذا اللقاء، الذي لا يشكل بديلًا من عملية المصالحة الرسمية، بل يهدف إلى تطوير تصورات وآليات من شأنها دعم مسار المصالحة عبـر مساعدة القوى والأطراف المعنية على تطوير وتنفيذ الاتفاقات والتفاهمات التي جرى التوافق عليها، وإزالة العراقيل التي تعتـرض تنفيذها، كحصيلة للحوار الوطني خلال المرحلة السابقة، واقتراح أفكار واقعية وآليات عملية لمعالجة القضايا العالقة”.

وقالت مصادر قريبة من اللقاء لوكالة (أكي) الإيطالية للأنباء انه سيشارك فيه من حركة (فتح) عضوا اللجنة المركزية عزام الاحمد ومحمد اشتيه ومن (حماس) عضوا المكتب السياسي موسى ابو مرزوق واسامه حمدان، ومن الجبهة الشعبية ماهر الطاهر، ومن الجبهة الديمقراطية قيس عبد الكريم، ومن حزب الشعب بسام الصالحي، ومن المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، اضافة إلى شخصيات مستقلة.