إسرائيل: احتجاج عربي لهدم 11 منزلا أمس

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

demolizioneالقدس – استجاب المواطنون العرب في إسرائيل لدعوة لجنة المتابعة العربية العليا بالإضراب الشامل الأربعاء احتجاجا على هدم احد عشر منزلا غير مرخص أمس في مدينة قلنسوة .
واغلقت المحال التجارية أبوابها وكذلك المؤسسات والمصارف والمدارس وتوقفت حركة المواصلات العامة في جميع المدن والقرى العربية حيث يعيش قرابة مليون ونصف المليون عربي.

وكانت الشرطة الإسرائيلية قد هدمت أمس 11 منزلا اقيمت على أراضي مدينة قلنسوة بعد أن قالت انها منازل غير مرخصة.

وقال التجمع الوطني الديمقراطي في بيان "إن هدم البيوت بهذه الوحشية وبهذا العدد هو إعلان حرب على شعبنا في الداخل، حيث يقوم رئيس الوزراء الإسرائيلي شخصيًا بقيادة حملة تحريض مسعورة لهدم البيوت العربية، معبّرًا عن سياسة العداء العنصري لكل ما هو عربي وفلسطيني في هذه البلاد".

من جهتها قالت القائمة المشتركة "إن حملة هدم 11 بيتا على أراض خاصة في مدينة قلنسوة، جريمة نكراء وإعلان حرب على مواطني قلنسوة والجمهور العربي". وأضافت أنه "مما لا شك فيه أن شن عمليات هدم على المجتمع العربي، يأتي بسبب إخلاء مستوطنة (عمونا) وبسبب الأزمة التي يعانيها رئيس الحكومة واليمين المتطرف".

وتابعت "إن حجم الهدم يتناسب طرديا مع عمق التحقيق، وعدد البيوت التي تدفع الثمن يرتفع وفق نزوات حكومة اليمين، إضافة للفشل التخطيطي والتقصير الممنهج للمكاتب الحكومية، المتمثل بعدم التصديق على مخططات هيكلية وعدم توسيع مناطق نفوذ البلدات العربية".

وحذرت القائمة المشتركة من "استمرار سياسة هدم المنازل العربية، وأكدت أن الجماهير العربية لن تجلس مكتوفة الأيدي وستحمي حقها في سقف وبيت يأويها".

وكان رئيس لجنة المتابعة العربية محمد بركة قد قال في وقت سابق إن "إسرائيل تحاول تسويق نفسها كدولة ديمقراطية في الوقت الذي تمارس فيه نظام ابرتهايد ضدنا، إنها تمارس نظاما عنصريا بكل ما تعنيه الكلمة من معنى. ففي عام 1948 كنا نملك 80% من الأراضي التي قامت عليها إسرائيل، أما اليوم فإننا نملك 2.5% منها فقط، فهذه معادلة خنق وموت".

وأشار الى "ما أعلنه المستشار القضائي للحكومة بوجود 50 الف مبنى في مجتمعنا العربي وضعيتها بما يسمى "بناء غير مرخص"، وكلها الآن مهددة بالتدمير وفق التوصيات، ما يعني أن نسبة هائلة جدا من جماهيرنا العربية تعيش تحت خطر التدمير".

وخلص بركة الى القول إن "هذه ليس قضية ودية نتفاهم حولها مع المؤسسة الحاكمة، بل قضية يجب ان تصل الى كل العالم".