بلجيكا تتوصل لاتفاق مع دول جوار لمراقبة المسافرين بالقطارات الدولية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

BelgiumFlag

بروكسل – توصلت بلجيكا وهولندا وفرنسا وبريطانيا إلى اتفاق يسمح بتفتيش ومراقبة هويات الأشخاص المسافرين بالقطارات الدولية والتي تمر عبر أراضيها.
هذا ما أعلنه اليوم وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون، مشيراً الى أن الدول المذكورة اتفقت على إنشاء مجموعة عمل تضم ممثلين عن الحكومات المعنية وكذلك عن شركات النقل المسؤولة عن تسيير قطارات دولية،  حيث “كلفت المجموعة بوضع آليات عمل من أجل فحص محتوى وتائق المسافرين بالقطارات الدولية التي تصل أو تنطلق من أراضينا، مروراً بأراضي الدول الموقعة”، حسب كلامه.
وأوضح يامبون أن هذا الاتفاق يأتي ضمن تحرك بلاده الرامي لتوسيع السجل الأوروبي لجمع معطيات المسافرين جواً، ليُطبق على المسافرين بحراً وبراً والذين يستخدمون الموانئ ومحطات القطارات الدولية في البلاد.
وكان التحرك البلجيكي، والذي تؤكد السلطات أنه يندرج في إطار محاربة الإرهاب، قد أثاراً توتراً دام أشهراً مع المؤسسات الأوروبية، الدول المجاورة وكذلك مع شركات تسيير القطارات ووسائل النقل البرية الدولية.
وتريد السلطات البلجيكية فحص ومراقبة وثائق سفر الأشخاص الذين يستعملون القطارات الدولية التي تمر عبر أراضيها أو عبر أراضي الدول الموقعة على الاتفاق.
ولم يؤكد يامبون أفيما إذا كانت هناك إمكانية، في الوقت الحاضر، لتوسيع هذا الاتفاق ليشمل دولاً أوروبية أخرى.
وكانت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي قد اتفقت العام الماضي، بعد سنوات من الشد والجذب، على إنشاء سجل لحفظ معطيات سفر الأشخاص الذين يستخدمون المطارات الأوروبية حصراً على أن يدخل حيز التنفيذ الفعلي نهاية 2018، وذلك ضمن حزمة إجراءات اتخذتها لمحاربة الإرهاب، خاصة بعد هجمات 13 تشرين الثاني/نوفمبر 2015 التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس.
ويُعتبر المشروع البلجيكي بتوسيع السجل ليشمل كافة المسافرين بحراً و براً وجواً، رائداً في مجال محاربة الإرهاب. وقال وزير الداخلية البلجيكي ” أعتقد أن باقي الدول ستحاول الانضمام إلينا بعد أن ترى ثمار هذا المشروع”.