عشراوي: صمت الإدارة الأمريكية يُعدّ موافقة على التصعيد الاستيطاني

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
حنان عشراوي
حنان عشراوي

رام الله – قالت عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حنان عشراوي إن “صمت الإدارة الأمريكية الجديدة بما فيها أولئك الرسميين الجدد المعينين في البيت الأبيض، والذين يدعمون الاستيطان ماديا وسياسيا ومعنويا، دفع نتنياهو لتفسير ذلك باعتباره موافقة على هذه التصعيد الاستيطاني وتشجيعا له”.

وحذرت من أن “هذا التصعيد الاستيطاني المحموم وغير الشرعي يقود بشكل سريع وممنهج  إلى زوال حل الدولتين نهائيا،” وقالت إن “إسرائيل قد قضت نهائيا على أية إمكانية لقيام دولة فلسطينية قابلة للحياة على الأراضي التي احتلت عام 1967، متحدية القرارات والقوانين الدولية بما فيها القرار 2334 ، وميثاق روما الأساسي الذي يعتبر الاستيطان بموجبه جريمة حرب وانتهاك مباشر للقانون والاتفاقيات الدولية”.

ونوهت عشراوي بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هو “راعي العملية الاستيطانية، وحكومته الائتلافية المتطرفة تنفذ هذه التدابير الخطيرة والكارثية بالتواطؤ مع جماعات المستوطنين الأكثر تطرفا بهدف تهجير الفلسطينيين وفرض مشروع (إسرائيل الكبرى) على فلسطين التاريخية”.

وأضافت “إن هول وخطورة هذه الممارسات هي رسالة واضحة إلى المجتمع الدولي، بما فيه الولايات المتحدة الأمريكية والاتحاد الأوروبي والأمين العام الجديد للأمم المتحدة انطونيو غوتيريس”.

وتابعت عشراوي “الجميع مطالبون  بالوقوف عند التزاماتهم واتخاذ خطوات جدية وفعلية على الأرض لضمان تنفيذ قرارات مجلس الأمن وآخرها القرار 2334، وتحمل مسؤولياتهم القانونية والإنسانية، ووضع حد لتمادي إسرائيل ونظامها القائم على  استباحة جميع حقوق وأراضي وموارد شعب بأكمله، بحيث تشمل المساءلة تدابير للمحاسبة وفرض عقوبات صارمة قبل فوات الأوان”.

وحذرت من انه “بدون قيام دولة فلسطينية متواصلة وقابلة للحياة لن يكون هناك سلام واستقرار، وسوف يقود هذا التصعيد الإسرائيلي الممنهج  إلى انفجار المنطقة برمتها وإغراقها بمزيد من التطرف والعنف والفوضى”.

وقد اعلنت الحكومة الإسرائيلية المصادقة على بناء 3000 وحدة إستيطانية في الضفة الغربية بعد أسبوع واحد من المصادقة على بناء 2500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، وقرار اللجنة اللوائية لشؤون الاستيطان التابعة لبلدية القدس بناء 560 وحدة استيطانية جديدة في مستوطنتي راموت ورمات شلومو في القدس.