أسقف سوري: لا للانقسامات والحلول المفروضة من الخارج

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المطران أنطوان أودو

الفاتيكان – قال أسقف سوري إنه “لا ينبغي فرض حل من الخارج للقضية السورية”، بل “يجب أن يأتي من داخل البلاد ومن لدن الشعب السوري”.

وفي كلمة خلال تقديم ملف منظمة كاريتاس الإيطالية عن الحرب المستمرة منذ ست سنوات في سورية، في روما الثلاثاء، أضاف رئيس أساقفة حلب للكلدان المطران أنطوان أودو أن “الناس لا ترغب بالعيش في سورية مقسمة، بل في بلد موحد، يحافظ على هويته التاريخية المميزة في الشرق الأوسط”.

وتعليقا على اتهام الرئيس بشار الأسد أوروبا بتسليح الجماعات المتحاربة في سورية، لفت المطران أودو الى أن “كل الجماعات المسلحة التي تشارك بالحرب في البلاد، يتم تنظيمها وتمويلها على مستوى دولي، فليس بإمكانها التحرك لوحدها”. وأردف “إن الوضع السياسي معقد جدا”، لكن “علينا التنديد بحزم كل من يريد تدمير سورية وتقسيمها لمصالح سياسية أو اقتصادية أو دينية تهدف إلى تقويض وحدة البلاد”.

أما بالنسبة للتدخل العسكري لهزم تنظيم (داعش)، بقيادة روسيا أو الولايات المتحدة الأمريكية، فقد اعترف مطران حلب بأن “بإمكان روسيا المساعدة بإبقاء حكومة الأسد، والمسيحيين أنفسهم، ومعظمهم من الأرثوذكس في سورية”، والذين “يرون في التدخل العسكري الروسي خلاصاً لهم”.