أنباء عن “غارات اسرائيلية” تستهدف مواقع عسكرية سورية بأطراف جبل قاسيون

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- أكّدت مصادر محلّية في شرق مدينة دمشق أن “غارات جوّية، يُعتقد أنها لسلاح الطيران الإسرائيلي، قصفت كتيبة الدفاع الجوي للنظام المسؤولة عن حماية القصر الجمهوري في العاصمة، على الطرف الشرقي لجبل قاسيون”.

وقالت المصادر الأهلية في دمشق، إن “انفجارات قوية هزّت بعد منتصف ليل الثلاثاء، المنطقة قرب جبل قاسيون بالمدينة، ناتجة عن غارات جوّية، استهدفت موقعاً حساساً لقوات النظام”، يُعتقد على نطاق واسع أنه “كتيبة للدفاع الجوي مسؤولة عن حماية القصور الرئاسية في العاصمة دمشق، وتضم قاعدة رادارات هامة”.

وأوضحت المصادر لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “إن المنطقة المستهدفة، وما حولها، تعجّ بالثكنات والمواقع العسكرية الهامة والكبيرة، وبعضها سرّي لا يعرف أحد وظيفته العسكرية”، وأشارت إلى أن “الطرف الغربي لجبل قاسيون يضم قيادة الحرس الجمهوري، وقربها الفرقة الثالثة واللواءان 20 و21 وحقل الأغرار واللواء 135 مدفعية في القطيفة، وقيادة اللواء 81 في الرحيبة، واللواء 65 في حلا، وغيرها الكثير”.

وقالت مصادر إعلامية تابعة للعارضة السورية إن “طائرات F22 إسرائيلية، قصفت أقوى كتيبة دفاع جوي للنظام في جبل قاسيون، والمسؤولة عن حماية القصور الرئاسية، وتم تدمير الرادارات والأنظمة العسكرية المتواجدة في المنشأة”.

وشهدت أكثر من منطقة في سورية ضربات جوّية إسرائيلية، استهدفت “مواقع أو قوافل أسلحة تابعة لميليشيات حزب الله اللبناني” الموالي للنظام السوري، آخرها مطلع الأسبوع الجاري. أعقبها زيارة لبنيامين نتنياهو، رئيس الحكومة الإسرائيلية، (الثلاثاء)، لموسكو، أكّد فيها أن بلاده ستستمر في ضرب أهداف في سورية، طالما توجد ضرورة لذلك، مشيراً إلى أنه أوضج هذا الأمر للجانب الروسي.