القاصد الرسولي بمصر: الأقباط والأئمة والسيسي ممتنون لتأكيد زيارة البابا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
المونسنيور برونو موزاروه

الفاتيكان – قال القاصد الرسولي في مصر، المونسنيور برونو موزاروه، أن “الأقباط والأئمة والرئيس عبد الفتاح السيسي، ممتنون لتأكيد البابا زيارته للقاهرة”، المقررة يومي 28 و29 من شهر نيسان/أبريل الجاري.
وفي تصريحات لوكالة (آكي) الايطالية للأنباء الأربعاء، أعرب المونسنيور موزاروه عن “الأمل بان زيارة البابا هذه والكلمات التي سيقولها من هنا، تجد عقولا وقلوبا مفتوحة لاستقبالها، ولكي يتم العمل بالقيم غير القابلة للتصرف، في مجال كرامة الإنسان والسلام والأخوة”.
وذكر الدبلوماسي الفاتيكاني أن “لدي ثقة كبيرة بأن كل شيء سيكون على ما يرام، ونحن نضع أنفسنا بين يديّ العناية الإلهية”، وكذلك “بين أيدي السلطات، نظرا لتعلق الأمر ببرنامج زيارة خاص تم إعداده منذ مدة طويلة”، ولقد “أعربوا (السلطات) عن الامتنان لإبقاء الأب الأقدس على هذه الرحلة في برنامجه”، فـ”هي رسالة غير مباشرة يطلقها البابا للمجتمع الدولي بأسره”.
وتابع المونسنيور موزاروه “اننا نواجه هذه الأيام الصعبة بهدوء كبير هنا”، وقد “التقيت يوم أمس بابا الأقباط الأرثوذكس تاوضروس، برفقة الكاردينال كورت كوخ، الذي بعثه البابا ليقدم تعازيه رسميا”، مبينا أنه “على الرغم من الهجومين، وبشكل خاص في الإسكندرية، الذي كان يستهدفه بالتأكيد، كان البابا هادئا جدا وسعيدا بمبادرة الأب الأقدس”، وقد “قدّر كثيرا رسالة البابا في نهاية صلاة التبشير الملائكي يوم أحد الشعانين في ساحة القديس بطرس”.
وخلص المسؤول الفاتيكاني الى القول “وجدت البابا تاوضروس الثاني متحمسا لزيارة البابا فرنسيس”، حيث “سيُستقبل بفرح كبير حقا من جانبنا”، الأمر الذي “حرص البابا القبطي على استباق تأكيده”.