سورية تعترف بقصف إسرائيل لمقرات عسكرية قرب مطار دمشق

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- اتّهم مصدر رسمي سوري الإسرائيليين بقصف موقع عسكري جنوب غرب مطار دمشق الدولي، وقال إن هذه الغارات تسببت بوقوع “بعض” الخسائر المادية، وأكّد المصدر أن عدة صواريخ أُطلقت من داخل الأراضي السورية التي تحتلها إسرائيل.

واعتبر المصدر أن هذه الغارات الإسرائيلية تهدف إلى “رفع معنويات المجموعات الإرهابية التي تنهار تحت ضربات قواتنا المسلحة”، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الرسمية السورية.

لكن مصادر محلّية ميدانية ذكرت  أن “القصف تم عبر خمسة غارات جوية على منطقة عسكرية قرب مطار دمشق الدولي تُسيطر عليها إيران وميليشيات حزب الله اللبناني، وقالت إن الغارات استهدفت مخزن محروقات ومستودعات أسلحة تُشرف عليه إيران”.

ونفى مصدر مقرب من السلطات السورية أن تكون الغارات الجوية قد استهدفت مبنى قيادة إيراني قرب المطار، وقال لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن “المبنى يستضيف سجناً كبيراً يضم معارضين، وأي استهداف له سيتسبب بعدد غير محدد من القتلى من بين السجناء المعارضين، ولم يسبق أن استهدفته إسرائيل في أي من غاراته السابقة، واستهدافه سيتسبب بفضيحة لإسرائيل، وهذا ما تراهن عليه إيران”.

وقال أحد سكان بلدة الغزلانية المتاخمة لمطار دمشق الدولي إن الانفجارات كانت ناتجة عن سلاح طيران وليس صواريخ بعيدة المدى، وما تم استهدافه هو مقرات تحوي ذخائر أو وقود، مستدلاً بذلك على ارتفاع ألسنة اللهب بشكل لافت، ما يؤكد أن المكان المستهدف ليس بناء إدارياً أو مقراً عسكرياً عادياً.

وعرض (مركز الغوطة الإعلامي) مقطع فيديو لسلسلة انفجارات، فجر اليوم (الخميس)، في حين قالت مواقع سورية معارضة ميدانية إن الغارة استهدفت محيط الجسر السابع قرب مطار دمشق الدولي.

ولقد أشار  وزير إسرائيلي بارز إلى أن الغارة على موقع قريب من مطار دمشق الدولي صباح اليوم الخميس تتوافق تماما مع سياسة إسرائيل ملمحا بذلك إلى مسؤوليتها عنه. وقال وزير الطاقة وشؤون الإستخبارات يسرائيل كاتس لإذاعة الجيش الإسرائيلي “إن التقارير عن غارة في دمشق تتوافق مع سياسة إسرائيل في منع نقل أسلحة متطورة إلى منظمة حزب الله”. وأضاف “لقد قال رئيس الوزراء إنه كلما حصلنا على معلومات استخبارية تشير إلى نية نقل اسلحة إلى حزب الله فإننا سنتحرك”.

ولم تتبن الحكومة الإسرائيلية رسميا الهجوم  ولكنها اقرت سابقا بتنفيذ هجمات.

ب