التحالف الدولي لقوات النظام السوري: “التنف” خط أحمر

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما -ألقت طائرات تابعة لقوات التحالف الدولي التي تقودها الولايات المتحدة منشورات في منطقة تل شحمي وجليغم على طريق (دمشق – بغداد)، تُحذّر قوات النظام السوري والميليشيات الرديفة لها، من التقدم باتجاه معبر (التنف) على الحدود العراقية “تجنبًا للاشتباك”.

ووفق مصادر عسكرية سورية تابعة للمعارضة السوية، فإن قاعدة (التنف) العسكرية تخضع لسيطرة أمريكية بالكامل، وتضم قواتاً أمريكية ونرويجية، وأخرى بريطانية بشكل أقل، وتُعتبر مركزاً لمراقبة شرق وجنوب سورية، وتستقر على مقربة منه قوات تابعة للمعارضة السورية مُدرّبة ومدعومة من قوات التحالف.

وحاولت قوات النظام والميليشيات الرديفة لها التوغل أمس (الأحد) باتجاه المعبر، ووصلت إلى مسافة أقل عن 30 كم عن قاعدة (التنف) العسكرية، ما استدعى طيران التحالف لتحذيرها، وطلبت منها العودة إلى نقطة حاجز (ظاظا)، وهددت بقصف أي قوات لا تلتزم بالتحذيرات.

وسبق للتحالف أن قصف رتلًا يضم ميليشيات إيرانية في 18 أيار/ مايو الجاري حاول التقدم إلى معبر التنف، ودمّر رتلاً من 15 آلية عسكرية وقتل العشرات من مقاتلي الميليشيات.

وتقول المنشورات التحذيرية أن “أي تحركات باتجاه التنف تعتبر عدائية، وسندافع عن قواتنا”، كون القوات تقع ضمن “المنطقة الآمنة” التي تغطيها قوات التحالف الدولي.

وقال المقدم مهند الطلاع، قائد “جيش المغاوير”، الفصيل العسكري المعارض المدعوم من التحالف الدولي، إن جيش المغاوير هو الموجود في التنف فقط، ويحاول أن يصد ويقطع تقدم قوات الأسد باتجاه الحدود العراقية، مشيراً إلى حشد الإيرانيين والنظام السوري لقوات كبيرة العدد في البادية السورية، في تحضير لمحاولة السيطرة على الجبهات العسكرية شرق سورية، والسيطرة على الطريق الواصل بين دمشق وبغداد لفتح طريق بري يصل إيران بالبحر المتوسط، بديل عن الطريق السابق الذي يصل العراق باللاذقية السورية عبر الشمال السوري، لضمان تدفق الإمدادات العسكرية برًا إلى سورية.