مصادر: البغدادي لم يكن في الرقة مؤخرا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما-نفت مصادر محلية من مدينة الرقة شمال سورية أن يكون لزعيم تنظيم الدولة (داعش)،  أبو بكر البغدادي أي تواجد في الرقة خلال الفترة الأخيرة، وقالت إن حضور  التنظيم منذ أشهر في المدينة هو  رمزي لا أكثر.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد قالت في بيان لها اليوم (الجمعة) إن طائرات روسية نفذت يوم 28 أيار/ مايو الماضي ضربات جنوبي الرقة، أسفرت عن مصرع قياديين من التنظيم قد يكون من بينهم البغدادي.

وقال الناشط السوري إبراهيم أبو عبد الله، المقيم في أطراف مدينة الرقة، لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إن الغالبية العظمى من عناصر التنظيم انسحبت من المدينة نحو معسكرات في الصحراء على خط مدينتي البوكمال والميادين في أقصى شرق سورية.

وقال إن التنظيم “أدرك منذ أشهر طويلة أن أي مواجهة عسكرية لن تكون لصالحه، ولن تكون مجدية ولهذا بدأ الانسحاب من الرقة منذ أشهر، وأبقى في المفارز بضع عشرات من المقاتلين، يندر أن يوجد بينهم أحد من غير السوريين، كما أن خطوط المواجهة لا تحتوي إلى على قطع سلاح محددة وبسيطة، لا تستطيع أن تصد أي هجوم، وهذا يعزز نفي أن يكون البغدادي في جنوب الرقة، لا الشهر الماضي، ولا قبله بأشهر حتى، حيث لم يُسجّل له أي حضور أو تواجد في الرقة، لا سابقاً ولا لاحقاً، ولم يره أي رقاوي أو مقاتل من مقاتلي التنظيم في هذه المدينة، وكل ما يُقال عن هذا الأمر غير صحيح”.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيانها إن القصف استهدف اجتماعاً لقادة في التنظيم، وأن التحقيقات الروسية جارية لتأكيد مصرع البغدادي، وأن الغارات الروسية أسفرت عن مصرع ثلاثين قيادياً، وأكثر من 300 عنصر من تنظيم الدولة.

لكنّ العديد من القياديين في المعارضة السورية يشكّون في صحة كل المعلومات التي يُروّج لها الروس والأكراد الذين يسعون بدعم أمريكي لاقتحام المدينة، ويُطالبون بإظهار هذا العدد الكبير من القتلى من تنظيم الدولة في المدينة وأطرافها، بينما توثق مراصد حقوقية سورية سقوط “المئات من القتلى المدنيين، من بينهم الكثير من النساء والأطفال”.

إلى ذلك، أعلن التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة أنه لا يستطيع تأكيد التقارير الروسية التي أفادت بمقتل البغدادي. وسبق أن كشف مسؤول عسكري أمريكي أن “الخليفة” قد فر من مدينة الموصل العراقية، قبيل فترة وجيزة من تمكن القوات العراقية وميليشيات الحشد من محاصرة المدينة.