السلطة الفلسطينية تستهجن مسعى إسرائيل لمقعد بمجلس الأمن

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- استهجنت اللسلطة الفلسطينية الجهود التي تبذلها إسرائيل لشغل مقعد غير دائم في مجلس الأمن الدولي.

وقالت الحكومة الفلسطينية، في نهاية جلستها الأسبوعية اليوم برئاسة رئيس الوزراء رامي الحمد الله، إن “إسرائيل تخالف ميثاق الأمم المتحدة، الذي التزمت به عند تقديم طلب عضويتها في المنظمة الدولية”. واضافت “إسرائيل رفضت تطبيق قراري مجلس الأمن رقم (242) و(338) بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولم تلتزم يوماً بأي قرار صادر عن مؤسسات المجتمع الدولي والمنظومة الدولية”.

ودعت الحكومة الفلسطينية “دول المجتمع الدولي إلى رفض ترشيح إسرائيل، إلى أي منصب دولي، بما فيه شغل مقعد في مجلس الأمن، لأن ذلك يعتبر تشجيعاً لها على استعمارها، وجرائمها، وعدم انصياعها للقانون والأعراف الناظمة للمؤسسات الدولية”.

وكانت إسرائيل اعلنت انها تسعى للحصول على مقعد غير دائم في مجلس الأمن.

ومن جهة ثانية،  فقد اعربت الحكومة الفلسطينية عن رفضها لإقرار لجنة بمجلس الشيوخ الأمريكي مشروع قانون توقف الولايات المتحدة بموجبه مساعدات سنوية تقدمها للسلطة الفلسطينية.

وقالت “إن الولايات المتحدة تدرك أن الاحتلال الاسرائيلي الذي مضى عليه خمسون عاماً، بكل ما صاحبه من نهب لأرضنا ومقدراتنا ومواردنا واعتقال عشرات الآلاف، واستشهاد الآلاف من أبناء شعبنا يتحمل المسؤولية الكاملة عما تتحمله السلطة الفلسطينية من مسؤوليات مالية تجاه ممارسات الاحتلال وتبعاته”.

واضافت “على الولايات المتحدة،  بدلاً من الإصغاء لسياسة الابتزاز والضغوط والتحريض التي تمارسها إسرائيل وإثارة قضايا ثانوية بهدف التهرب من استحقاقاتها التي أقرتها الشرعية الدولية، إلزامها بالانصياع لقرارات الشرعية الدولية، وبالتوقف عن مخططاتها لترسيخ احتلالها، والعمل على إنهاء هذا الاحتلال، وإلزامها بالإقرار بحقوق شعبنا في الحرية والاستقلال والعودة وإقامة دولتنا الفلسطينية المستقلة كاملة السيادة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.