بلجيكا: جماعة دينية مهددة بالإقصاء من الفاتيكان بسبب موقفها من الموت الرحيم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكدت وسائل اعلام محلية أن الفرع البلجيكي من جماعة “أخوة البر والاحسان” الدينية، مهددة بالإقصاء من قبل الفاتيكان بسبب مواقفها المؤيدة للموت الرحيم.

وقد تم تأسيس هذه الجماعة عام 1807، وتتبع للفاتيكان، وتضم رجالاً من العلمانيين المكرسين الذين يعملون في مجالات التربية ورعاية المرضى والمسنين.

ويعود سبب هذا التهديد، حسب صحيفة (لا ليبربلجيك) الصادرة اليوم، إلى قيام الفرع البلجيكي للجماعة باعتماد نص في آذار/مارس الماضي، يؤيد فكرة الموت الرحيم، بالنسبة للأشخاص الذين لم يصلوا بعد إلى المرحلة النهائية من مرضهم.

وكانت الجماعة تعتزم تطبيق محتوى النص في كافة المراكز الطبية التي تديرها، ولكن “هذا الموقف لا يتطابق وتعليم الكنيسة الكاثوليكية”، حسب بيان صدر سابقاً عن الفاتيكان.

ومن جهته، رأى الكاردينال جاو براس دوأفيز، مسؤول تجمع معاهدة الحياة المكرسة، أن على جماعة “أخوة المحبة” أن توقع اعلاناً تقر فيه بطاعتها لتعاليم الكنيسة الكاثوليكية بخصوص الموت الرحيم.

هذا وكان الفاتيكان قد فتح تحقيقاً في الأمر، مطالباً الجماعة بتغيير موقفها، في حال أرادت الاحتفاظ بهويتها الكاثوليكية، التي قد تُسحب منها في حال الرفض.

ومن المعلوم أن الكنسية الكاثوليكية ترفض تماماً فكرة الموت الرحيم.