الاتحاد الأوروبي: لا نمول خفر السواحل الليبي بل ندرب عناصرهم فقط

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – أكد الإتحاد الأوروبي الاربعاء أنه لا يمول خفر السواحل الليبي، بل يقوم بتدريبهم فقط على ضبط حدود بلادهم ضمن “احترام حقوق الانسان والتشريعات الدولية”.

وجاء هذا التأكيد بعد أن نشرت منظمة غير حكومية مقطع فيديو يظهر فيه عناصر خفر السواحل الليبي وهم يطلقون طلقات تحذيرية باتجاه أحد قواربها العاملة على انقاذ المهاجرين في عرض البحر.

ولم تستطع المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، تجاهل الأمر، مشيرة إلى أن بروكسل اطلعت على ذلك عبر موقع التواصل الاجتماعي (تويتر.)

أما عن رد الفعل، فقدت بدت شديدة الحذر، حيث قالت كاترين ري “نحن لا نمتلك أي معلومات ولا نعرف ما هي الظروف، ولكن نعتبر أن أي حادث عنيف هو أمر مؤسف”، على حد وصفها.

وعادت ري إلى التشديد على أن الاتحاد الأوروبي لا يمول خفر السواحل الليبي، بل يقوم بتدريبهم فقط على ضبط حدود بلادهم ضمن احترام حقوق الانسان والتشريعات الدولية، “فـ كل هذه الأمور تدرس أثناء التدريب”، على حد تعبيرها.

ونوهت المتحدثة بالعمل الذي تقوم به بروكسل من أجل تنفيذ آلية فعالة لمتابعة عناصر خفر السواحل الذين يتم تدريبهم في ليبيا، والذين قارب عددهم المئة تقريباً.

وأعادت المتحدثة التأكيد على أن الاتحاد الأوروبي يتعاون بشكل وثيق مع المنظمات غير الحكومية والمفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة ومنظمة الهجرة العالمية.

وكررت ري ما يقوله الأوروبيون دائماً أن هدف عملية صوفيا هي بالدرجة الأولى إنقاذ المهاجرين في عرض البحر والتصدي لشبكات تهريب البشر وتأمين الحماية لمن يستحقون.

هذا وكان وفد أوروبي قد توجه إلى ليبيا قبل أيام حيث أجرى مباحثات مع العديد من المسؤولين هناك حول مسائل متعددة تتعلق بالهجرة وكيفية تنفيذ المهام الموسعة لعملية صوفيا وتحسين آليات تدريب عناصر خفر السواحل وعمليات متابعتهم على المدى الطويل.