ائتلاف المعارضة السورية بالرياض تأييداً لتوسيع الهيئة العليا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- بدأ وفد من ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية اليوم (الأربعاء) زيارة للمملكة العربية السعودية،  يلتقي خلالها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، بناء على طلب الأول، لبحث عدد من المواضيع على رأسها مؤتمر الرياض 2 المرتقب، وإشراك منصات موسكو والقاهرة في هذا المؤتمر، وفي الهيئة العليا للمفاوضات.

ووفق مصادر من داخل الائتلاف، فإن الخلافات بدأت تحتد بين فريقين من الائتلاف، أحدهما مؤيد لإشراك هذه المنصات وتوسيع الهيئة العامة للمفاوضات، والثاني معترض على ذلك، كذلك بدأ الطرف الأول قبول فكرة استمرار الرئيس بشار الأسد خلال المرحلة الانتقالية، على عكس الثاني الذي يصر على أن لا يكون له دور لا في المرحلة الانتقالية أو النهائية.

وتُكثّف المعارضة السورية من لقاءاتها مع المسؤولين السعوديين خاصة بعد ما صرّح به الوزير الجبير حول الأزمة السورية الأسبوع الماضي خلال لقائه برئيس الهيئة العليا للمفاوضات رياض حجاب، والتي ألمح فيها إلى ضرورة قبول ضم منصات أخرى للهيئة وشخصيات مستقلة.

ورجّحت مصادر المعارضة من الائتلاف أن يتم توسيع تشكيل الهيئة لتصبح أكثر تضمينًا لأطيافها بعد مؤتمر الرياض.

ويضم وفد الائتلاف الذي وصل السعودية كل من رئيسه  رياض سيف، رئيس الحكومة السورية المؤقتة (الذراع التنفيذي للإئتلاف) جواد أبو حطب، ورئيس الوفد المفاوض نصر الحريري، ونائبي رئيس الائتلاف وأعضاء في هيئته السياسية.

ورغم أن وفد الائتلاف نفى وجود صلة بين لقاء الجبير الذي تم مع المعارضة منتصف آب/أغسطس الحالي، إلا أن مصادر الائتلاف تؤكد الصلة بينهما، وتُشير إلى أن الهيئة تؤيد ما راح إليه الجبير، على عس الهيئة العليا التي تُبدي تحفظها، ولا يمكن إخراج اجتماع اليوم من سياق التحضيرات لمؤتمر الرياض 2.