الائتلاف الوطني السوري المعارض يبحث عن تمويل لحكومته

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

قال رئيس ائتلاف قوى الثورة والمعارضة السورية، رياض سيف إن الائتلاف ينوي تأسيس “صندوق وطني” لتغطية تكاليف تشغيل الحكومة المؤقتة التابعة له، ليتمكن من تقديم “إمكانات الصمود واستقرار السوريين في الداخل”،

وعقد وفد الائتلاف الذي يزور السعودية اجتماعاً مع عدد من رجال الأعمال السوريين المعارضين، وعرض عليهم أهمية تمويل الحكومة المؤقتة للقيام بمهامها.

كذلك طرح وفد الائتلاف خلال اجتماعه بمسؤولين من وزارة الخارجية السعودية الوضع المالي المأزوم، وأعرب عن أمله أن تقوم الرياض بتمويل الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة السورية، والمؤسسات التابعة لها.

ويأتي هذا بعد أن أعلنت الحكومة السورية المؤقتة أن ستتوقف عن دفع الرواتب والأجور للعاملين فيها، وأن العمل في مؤسساتها بات تطوعياً منذ بداية شهر آب/أغسطس الجاري، وأرجع رئيس الحكومة المؤقتة جواد أبو حطب السبب لامتناع كثير من المانحين عن الدفع، فيما ستستمر بدفع مكافآت شهرية للعاملين في مؤسساتها حسب قدرتها.

ووفق قرار الحكومة المؤقتة فإنه سيتم اعتبار العمل تطوعياً، وسيتم صرف مكافأة شهرية للعاملين حسب الإمكانيات المادية المتوفرة ونسبة دوام كل موظف.

إلى ذلك، قالت مصادر من الحكومة المؤقتة، إن ميزانية الائتلاف الذي يقوم بنشاط سياسي بحت، أكبر بكثير من ميزانية الحكومة المؤقتة التي تقع عليها أعباء إغاثية وإنسانية، وأشارت إلى وجود وحدات في الائتلاف “تستأثر بالدعم المُقدّم للحكومة المؤقتة وتوزعه كيفياً”.

والحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة السورية تأسست في نوفمبر/تشرين الثاني 2013، وتتولى إدارة شؤون المناطق الواقعة تحت سيطرة المعارضة في الداخل السوري، وتقيم بعض المشاريع فيها، وتتلقى أموالها بشكل عام من ائتلاف المعارضة، الذي تتهمه أطراف بالمعارضة السورية بـ”التبذير”.