بوجديمون يتحدث عن “فشل” الدولة الإسبانية أمام الاستحقاقات الديمقراطية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روكسل – تعليقاً على قيام السلطات الإسبانية بسحب مذكرة التوقيف الأوروبية الصادرة بحقه، عبر رئيس إقليم كاتالونيا المُقال كارلوس بوجديمون، قناعته أن ما حدث يعبر عن “خوف الدولة الإسبانية من الخسارة والفشل”.

وكانت السلطات الإسبانية قد أصدرت بحق بوجديمون مذكرة توقيف أوروبية متهمة إياه بالتحريض والتمرد و سوء استخدام المال العام، وذلك بعد أن أعلن عن استقلال إقليم كاتالونيا من جانب واحد، مستنداً إلى انتخابات مثيرة للجدل في بداية شهر تشرين الأول/أكتوبر الماضي رفضتها مدريد.

وكان بوجديمون لجأ إلى بلجيكا رغبة منه في نقل قضية استقلال كاتالونيا إلى الدوائر الأوروبية، التي أعادت بدورها الكرة للملعب الإسباني.

وأشار بوجديمون في مؤتمر صحفي عقده اليوم في بروكسل بالاشتراك مع عدد معاونيه، إلى شعوره بـ”الارتياح وبالنصر”.

وكرر بوجديمون التعبير عن ثقته بالعدالة البلجيكية، مشيراً إلى أن “الوقائع” أثبتت الاتهامات الموجهة له من قبل مدريد “لا تستند إلى أساس قانوني أوروبي، فمذكرة التوقيف مخالفة للقيم الأوروبية”، حسب كلامه.

واعتبر أن قيام مدريد بإلغاء المذكرة يعبر عن خوفها من أن تتعرض للسخرية ويظهر أيضاً أنها بحاجة لمراقبة دولية، على حد وصفه

وعبر المسؤول الكاتالوني المقال، الذي تحدث بعدة لغات، عن قناعته بأن على إسبانيا أن تقبل بمراقبة دولية أو أوروبية لنظامها القضائي.

كما دعا إلى مراقبة دولية للانتخابات المقررة في كاتالونيا في 21 الشهر الجاري.

هذا وكان بوجديمون قد أكد عدم نيته العودة إلى إسبانيا بعد إلغاء مذكرة التوقيف الأوروبية، مخافة أن يتم اعتقاله هناك، متسائلاً عن أسباب استمرار احتجاز زملائه من أعضاء الحكومة الكاتالونية في مدريد.

وكانت السلطات الإسبانية في مدريد، مدعومة بموقف أوروبي، قد رفضت إعلان استقلال كاتالونيا من جانب واحد وقامت بوضعه تحت الوصاية بموجب المادة 155 من الدستور والدعوة إلى انتخابات في 21 من الشهر الجاري.

ويقود بوجديمون حملته الانتخابية من بلجيكا. وتشير الاستطلاعات الأولية بأن حزب بوجديمون وبعض الأحزاب الانفصالية الأخرى في إقليم كاتالونيا لا تزال تحظى بالأغلبية بين سكان الإقليم.