الائتلاف الوطني السوري المعارض يطالب المجتمع الدولي بإنقاذ المدنيين بغوضة دمشق الشرقية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- وصف الإئتلاف الوطني السوري المعارض “الاوضاع في الغوطة الشرقية لمدينة دمشق عموماً، ومدينة عربين خاصة، تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، والمجتمع الدولي غائب تماماً عن المشهد، وهذا ما يمثل فشلاً في تحمل المسؤوليات.”

وقال الائتلاف في بيان الاربعاء إنه “ينبه المجتمع الدولي لمخاطر موقفه السلبي وغيابه الكامل عن دائرة الفعل تجاه المشهد الإجرامي الذي ينفذه النظام مدعوماً بالطيران الروسي والميليشيات الطائفية بحق السوريين”. ورأى أن “العالم مطالب بالتوقف عن هدر الوقت، بعد فشله بشكل متكرر على مدار السنوات الماضية وممارسته دوراً سلبياً ساهم في وصول الأمور إلى ما وصلت إليه، وعلى الدول الفاعلة أن تتحرك اليوم جدياً لوقف الإجرام والحصار، ومحاسبة المسؤولين، وإنقاذ المسار السياسي قبل فوات الأوان وبما ينسجم مع القرارات الدولية ومرجعية بيان جنيف1

ونوه بأن “الأسابيع الثلاثة الماضية كانت جحيماً من النار والدمار والقنابل العنقودية والأسلحة الكيميائية (غاز الكلور) المصوَّبة على المدنيين في الغوطة الشرقية، وخلال نحو عشرين يوماً سقط 47 شهيداً على الأقل في مدينة عربين وحدها، معظمهم من النساء والأطفال، فيما ناهز العدد الإجمالي لشهداء الغوطة الـ200 خلال الفترة نفسها إضافة إلى مئات الجرحى”.

واضاف الائتلاف في بيانه “انتهى ما في جعبة الأهالي والمدنيين من صبر قبل وقت طويل، ولا ينتظرهم في الغد سوى المزيد من الموت ما لم يتحرك المجتمع الدولي والدول الفاعلة خطوة لإنقاذهم ووقف القصف المستمر والحصار المفروض عليهم منذ 5 سنوات”.