الحركة السياسية النسوية السورية ترفض المسارات البديلة وعلى رأسها سوتشي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ أكّدت الحركة السياسية النسوية السورية رفضها لأي مسار بديل عن مسار جنيف، وأي قرارات تتناقض مع القرارات الأممية الخاصة بالأزمة السورية، معتبرة أن أي تحرك في هذا المجال سيؤدي إلى تشتيت جهود الأمم المتحدة وضياع حقوق السوريين.

وحول موقفها من مؤتمر سوتشي، أشارت الحركة إلى تمسكها بإطار الشرعية الدولية المتمثل بقرارات الأمم المتحدة وخاصة القرار 2254 وبيان جنيف1. واعتبرت أن مسار جنيف هو المسار التفاوضي الوحيد الذي يوفر الشرعية اللازمة لأي حل سياسي لسورية، ويضمن الانتقال السياسي من نظام الاستبداد إلى النظام الديمقراطي التعددي.

وانتقدت الحركة ما يتم تداوله باسم “الواقعية السياسية” حول مسارات بديلة، ومن محاولات قلب للعملية السياسية رأساً على عقب، خاصة مؤتمر سوتشي، الذي قالت إنه “لن يؤدي إلا إلى البلبلة وتشتيت الجهود الأممية، وضياع حقوق الشعب السوري”.

وشددت على أنه لا يمكن عقد حوار وطني وصياغة دستور جديد وانتخابات حرة نزيهة لسورية في ظل “غياب البيئة الآمنة المحايدة التي تتيح لجميع أطياف الشعب السوري المشاركة في بناء مستقبل بلدهم”.

وأعلنت الأمانة العامة للحركة تمسكها بقرارات الشرعية الدولية ضمن عملية سياسية يقودها السوريون تقيم حكمًا ذا مصداقية غير طائفي يُشرف على صياغة دستور جديد وانتخابات حرة نزيهة بمشاركة جميع السوريين.