أوروبا تدعو إسرائيل لمراجعة خططها لتوسيع مستوطنات الضفة الغربية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مايا كوسيانيتش

بروكسل – دعا الاتحاد الأوروبي السلطات الإسرائيلية إلى إعادة النظر في قراراتها الأخيرة وخططها الرامية لتوسيع المستوطنات في الضفة الغربية.

ويأتي موقف الاتحاد على خلفية قرار اتخذته السلطات الإسرائيلية هذا الأسبوع يقضي بوضع خطط وإعلان مناقصات لبناء وحدات استيطانية جديدة في مختلف أنحاء الضفة الغربية، الأمر الذي من شأنه، برأي بروكسل، أن يعرض احتمال قيام دولة فلسطينية للخطر.

ويرى الاتحاد الأوروبي أن عمل إسرائيل المتواصل على توسيع المستوطنات يناقض كل الجهود الدولية المبذولة لإقامة دولة فلسطينية متصلة الأطراف وقابلة للحياة.

وشدد الاتحاد الأوربي على ثبات موقفه بشأن البناء الاستيطاني الإسرائيلي والأنشطة المتصلة به، وحسب كلام المتحدثة باسم الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، فإن “جميع هذه الأنشطة غير قانونية بموجب القانون الدولي وتقوض حل الدولتين واحتمال تحقيق سلام دائم في المنطقة”.

وأشارت مايا كوسيانتيش، إلى أن الاتحاد الأوروبي سيواصل التعاون مع الطرفين المعنيين، الإسرائيلي والفلسطيني، وكذلك مع الأطراف الدولية والإقليمية في إطار اللجنة الرباعية ومجموعة الاتصال الدولية لمساعدة الفلسطينيين، وكذلك مع الدول العربية.

وهدف هذا التعاون، حسب المتحدثة، هو دعم استئناف الجهود الهادفة للوصول إلى مفاوضات تفضي إلى حل قائم على أساس وجود دولتين قابلتين للحياة، حيث قالت إن “هذه هي الوسيلة الواقعية الوحيدة الكفيلة بتحقيق الطموحات المشروعة لكلا الطرفين”، وفق كلامها.

وكانت موغيريني قد دعت أعضاء لجنة الاتصال الدولية المتخصصة لمساعدة الفلسطينيين والتي ترأسها النرويج، إلى الاجتماع في بروكسل أواخر الشهر الحالي على المستوى الوزاري.

هذا وكان الاتحاد الأوروبي قد أعلن معارضته العلنية لقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل سفارة بلاده من تل أبيب إليها.

وشدد المسؤولون الأوروبيون على أن موقفهم لم يتغير لجهة اعتبار القدس عاصمة للدولتين وأن وضعها النهائي بجب أي يُسوى خلال المفاوضات، مشيرين إلى نيتهم إبقاء سفارات بلادهم في تل أبيب.