هيومن رايتس: على إيران التحقيق في وفيات مريبة لمحتجزين وإخلاء سبيل النشطاء

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بيروت- رأت منظمة (هيومن رايتس ووتش) أن وفاة المحتجز الإيراني، كاووس سيد إمامي  “بشكل مريب”،  وهي الثالثة منذ مطلع العام الجاري،  “تسلط الضوء على الحاجة إلى تحقيق مستقل فورا”.

وذكرت المنظمة أنه “في 10 شباط/فبراير، أفادت أسرة الناشط الإيراني البيئي المعروف د. كاووس سيد إمامي بوفاته في ظروف مجهولة بعد أن قضى أسبوعين رهن الاحتجاز بناء على اتهامات ملفقة”.

وتحدثت المنظمة الناشطة في مجال حقوق الانسان عن تقارير جرى تداولها تفيد بـ”قيام قوات الأمن في 24 و25 كانون الثاني/يناير باعتقال 7 نشطاء بيئيين، ومنهم سيد إمامي، الأكاديمي الإيراني-الكندي المعروف والأستاذ في جامعة الإمام الصادق”. وحسب هيومن رايتس ووتش، فإن نجله رامين سيد إمامي كتب  في 10 شباط/فبراير على وسائل التواصل الاجتماعي أن السلطات استدعت والدته قبل يوم لإخطارها بأن زوجها “انتحر” في السجن.

وقالت مديرة قسم الشرق الأوسط في المنظمة، سارة ليا ويتسن “يظن القضاء الإيراني أنه يمكن تصديق زعمه بأن سيد إمامي، وهو أستاذ جامعي معروف، انتحر وهو محتجز في أحد الأجنحة الأشد حراسة في سجن إيفين. فقد القضاء الإيراني مصداقيته منذ زمن طويل، إذ لم يحقق في وقائع التعذيب وسوء المعاملة المتكررة رهن الاحتجاز”.

ونوهت المنظمة بأن وفاة سيد إمامي تمثل “ثالث واقعة انتحار مزعومة رهن الاحتجاز تبلغ عنها السلطات منذ بداية كانون الثاني. في 7 و8 يناير/كانون الثاني، في أعقاب الاعتقالات الجماعية إبان المظاهرات التي عمت أرجاء البلاد”، حيث “أفاد النشطاء بوفاتين على الأقل بمدينتي طهران وآراك”.