ناتو يسعى لتعزيز أمن دوله لمواجهة التهديد الروسي

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – يسعى وزراء دفاع دول حلف شمال الأطلسي إلى تعزيز دفاعاتهم الجوية والبحرية والبرية لمواجهة التهديدات الروسية، وذلك عبر خلق مقري قيادة جديدين متخصصين الأول في مراقبة الحركة في المحيط الأطلسي والثاني يعمل على تسهيل تحركات القوات البرية بين الدول الأعضاء.

ويعتبر وزراء دفاع الدول الأوروبية الأعضاء في الحلف أن هذا الأمر سيخلق نوعاً من منطقة شنغن عسكرية أوروبية تسمح بتجاوز الحواجز البيروقراطية لدى الرغبة في تحريك قوات بحرية أو برية، عبر أوروبا.

وعلى الرغم من هذا التوجه، يصر وزراء دفاع دول أوروبا الأعضاء في الحلف أنهم لا يسعون إلى امتلاك قدرات دفاعية خاصة بهم تنافس قدرات الحلف أو تقوم مقامها.

ويعود السبب في قرار الحلفاء خلق مقر قيادة متخصصة في مراقبة الأطلسي إلى عودة الطيران وقطع البحرية الروسية إلى العمل في هذه المنطقة بعد توقف دام سنوات.

وأكد دبلوماسيون أطلسيون أن مقر القيادة الأول سيكون في ألمانيا بينما الثاني في الولايات المتحدة الأمريكية، ووفق كلام وزيرة الدفاع الألمانية أيرسيلا فان ديل لاين “نحن في قلب أوروبا، ونمتلك كذلك الخبرة اللوجستية اللازمة لاستقبال مقر القيادة الأوروبي”.

ويتخوف الحلفاء من أوروبيين وغيرهم مما يعتبرونه استفزازاً روسياً لهم، لدى رؤية طائرات وسفن حربية تابعة لروسيا تقوم بأعمال الدورية في شمال المحيط الأطلسي.

هذا ويعتبر الحلف أن تعامله مع “التصعيد الروسي” يبقى دفاعي الطابع وينطبق مع روح القوانين المرعية، وحسب تصريحات سابقة للأمين العام للحلف يانس ستولتنبرغ “نحن نطبق سياسة المقاربة المزدوجة مع روسيا، فهناك الردود الحازمة والإبقاء على الحوار لحل القضايا الشائكة”.