بلجيكا: تعاون مع بريطانيا للتصدي للهجرة غير الشرعية عبر الحدود

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون

بروكسل – توافقت السلطات البلجيكية والبريطانية المعنية بملف الهجرة على تكثيف التعاون للتصدي لظاهرة عبور المهاجرين غير الشرعيين بين البلدين، والتي شهدت تصاعداً ملحوظاً منذ اغلاق مخيم كالية شمال فرنسا.

وتواجه السلطات البلجيكية مشكلة تزايد أعداد المهاجرين الذين يريدون العبور إلى بريطانيا وتشكل بلجيكا بالنسبة لهم محطة يتوقفون فيها للبحث عن مهربين يساعدونهم في الوصول إلى هدفهم.

وفي هذا الإطار، أكد وزيرا الداخلية والهجرة البلجيكيين يان يامبون وثيو فرانكن، على أنهما توافقا مع وزيرة الداخلية البريطانية أمبر ريده، على تنظيم حملات موجهة للمهاجرين تستهدف توعيتهم وردعهم عن اللجوء إلى شبكات التهريب.

ووصف الوزيران، بـ”المثمر” اللقاء الذي عقداه يوم أمس مع المسؤولة البريطانية، وقالا إن “الهدف من هذه الحملات هو تفنيد وعود وروايات المهربين”، حسب كلامهما.

وغالباً ما ينشر مهربو البشر معلومات مزيفة في أوساط المهاجرين، من بينها تأكيدهم أن بريطانيا لا ترحل المهاجرين غير الشرعيين.

وزير الهجرة واللجوء البلجيكي ثيو فرانكن

وشدد فرانكن، عبر تغريدة نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي (تويتر)، على أن مثل هذه المعلومة خاطئة تماماً، إذ أن بريطانيا ترحل سنوياً، حسب زعمه، عشرات آلاف المهاجرين غير الشرعيين إلى بلدانهم الأصلية.

ويقضي الاتفاق البلجيكي – البريطاني بالشروع بعملية تبادل المعلومات المتعلقة بطرق التهريب وشكل عمل المهربين، وأليات معالجة طلبات اللجوء، الأمر الذي يشكل قراراً حديث العهد بالنسبة للطرفين.

وتعمل السلطات لدى الطرفين على إنشاء مركز موحد لتبادل المعلومات والاتصالات.

وطمأن يامبون وفرانكن إلى أن التعاون الأمني مع بريطانيا سيستمر بعد خروجها من الاتحاد الأوروبي، حيث “لا يشكل خروج بريطانيا أي تهديد لهذا النوع من التعاون”، على حد تعبيرهما.

هذا وكانت المؤسسات وكذلك الدول الأوروبية قد دأبت على التأكيد أن خروج بريطانيا من الاتحاد لن يؤثر على التعاون الثنائي في مجالات الأمن والدفاع والخارجية ومحاربة الإرهاب.