وزير الخارجية العراقي: نسعى لإسماع صوتنا عبر القِمَّة العربيّة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بغداد ـ اكد وزير الخارجية إبراهيم الجعفريّ أنَّ العراق يستثمر انعقاد مُؤتمَر القِمَّة العربيّ سواء على مُستوى الرؤساء أم على مُستوى وزراء الخارجيَّة لإيصال صوته بالحجم العراقيِّ، وحجم المنطقة خُصُوصاً أنَّ هناك إرهاصات حادَّة، وتحدِّيات كبيرة.

وقالت الخارجية العراقية على صفحتها في (فيسبوك) إن الجعفري أضاف في تصريحات ادلى بها عقب اجتماع وزراء الخارجيَّة العرب على هامش الدورة الـ29 لمجلس جامعة الدول العربيَّة على مُستوى القِمّة في الرياض، “ان العراق عوَّد أشقائه على أن يُحقـِّق انتصارات مُمتازة كان خاتمتها الانتصار على داعش، وهو عدوّ للعراق والعرب والمُسلِمين وكل العالم، فيتحدث بخطاب يمتد بحجم هذه الطموحات، ويذكر بضرورة تجنـب الأخطار المحدقة اليوم بالمنطقة”.

وتابع “ان الشعب السوريّ بأكمله كان بالأمس مذعوراً بأطفاله ونسائه وكباره ومرضاه، قلق من ضربة حمقاء مُحتمَلة، يجب أن نتكلـَّم بحجم شعبنا، فهذه ليست قضيَّة رئيس أو وزير أو رئيس وزراء أو رئيس جمهوريّة، نحن نُدافِع عن الطفولة والنساء والشُيُوخ والشباب”، مُحذّراً “إذا وُجِّهت الضربة لسورية فهذه فجيعة، وخسارة بكلِّ الاعتبارات، وخطرة على كلِّ دولنا، فهذا النوع من الأسلحة والسياسات الخرقاء لا يُمكِن منع تداعياتها وتأثيرها، ولا نسمح أن تتكرَّر مثل هذه الحماقات”.
ومضى الوزير بالقول “ما تأخَّرتُ يوماً عن القول بضرورة عودة سورية إلى البيت العربيِّ، فالجامعة العربيَّة تقوم على أساس الشعب، وعدم حُضُور سورية في الجامعة العربيَّة يعني إقصاء الشعب السوريّ”، داعياً “على الشُعُوب أن ترسم مُستقبَلها عبر حكومات تُمثـِّلها”.

وبشأن إعمار العراق بيَّنَ الجعفريّ ان “30 مليار دولار المجموع الكليّ للمبالغ التي أُقِرَّت في مُؤتمَر الكويت الذي شهد خطابات الدعم، والولاء، والإشادة بالوضع العراقيِّ، وهذا مكسب معنويّ يُضاف إلى المكسب المادّيّ”.

من جانب آخر، أكد الوزير “نحن نتمسَّك بعلاقتنا مع تركيا، لكنـَّنا نتمسَّك بسيادة العراق، ونرفض التجاوز التركيَّ على السيادة العراقـيَّة، لافتاً إلى أنـَّه لم يكن هناك أيُّ تنسيق بين العراق وتركيا لعمليَّة عسكريَّة مُشترَكة ضدّ حزب العمال الكردستانيّ: هذا غير مطروح في الميدان إلى الآن، لكنـَّنا نفهم أنَّ سياسة حُسن الجوار هي أن لا نُسيء لدولة جارة، لا نُؤوي مَن يُسيء إلى هذا البلد”.

أما عن الوساطة بين المملكة العربيَّة السعوديَّة وإيران، فقد أوضح الجعفريّ “حيثما يتقـبَّل الآخرون وساطتنا بتقريب المسافة لا نُقصِّر، ونحن ما انقطعنا عنها، وبادرنا، وإن شاء الله نصل”.