إيطاليا تدعو لإستراتيجية أوروبية وحوار مع روسيا بشأن سورية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير الخارجية الإيطالي أنجيلينو ألفانو

لوكسمبورغ- أعلن وزير الخارجية في الحكومة الإيطالية المنتهية ولايتها، أنجيلينو ألفانو أن بلاده ترى أن الهجوم الثلاثي الامريكي-البريطاني- الفرنسي على مواقع عسكرية تابعة للنظام في سورية “ردا دقيقا ومحدودا، فقط بدافع هجوم دوما الكيماوي”.  واضاف “لقد عرضنا على حلفائنا الدعم السياسي، مؤكدين أننا لا نريد أن نعتبر ما حدث بداية للتصعيد” العسكري.

ونوه ألفانو مخاطبا إجتماع مجلس الشؤون الخارجية  الملتئم  في لوكسمبورغ  اليوم الاثنين “لا يمكننا تجنب التذكير بأنه ليس هناك حلا عسكريا للحرب في سورية، ويتعين أن تكون لدينا استراتيجية سياسية”. ورأى أنه هناك “ضرورة  قصوى  للحفاظ على مشاركة واشنطن في العملية التفاوضية بقيادة الأمم المتحدة. وأردف  “في هذا السياق يجب علينا أيضا ابقاء أبواب الحوار مفتوحة مع الجهات الفاعلة الرئيسية في الأزمة، موسكو قبل كل شيء”.

وشدد رئيس الدبلوماسية الايطالية  على “دعم المبعوث الأممي” إلى سورية ستافان دي ميستورا وعلى “مركزية عملية جنيف”، والتي “بوسع أوروبا أن تلعب عبرها دورا هاما”، ملفتا في هذا الصدد إلى أهمية النسخة الثانية لمؤتمر (سورية ومستقبل المنطقة) في 24 و 25 نيسان/أبريل الجاري.

وأعرب ألفانو عن اعتقاده بأنه “من المهم والضروري القيام بكل ما هو ممكن لضمان وجود أدلة واضحة يتحملها نظام الأسد في الهجوم على دوما،  ونعتقد أنه المرجح جدا أن يكون  النظام ضالعا، استناداً إلى ما سبق” ذلك من حالات لاستخدام للسلاح الكيميائي. واختتم حديثه قائلاً: “إننا نثق  في المساعدة التي يمكن أن يقدمها خبراء منظمة حظر الاسلحة الكيميائية المتواجدين على الأرض” في سورية