الائتلاف السوري المعارض يدعو تركيا للضغط على روسيا لوقف “الإنتهاكات” بريف حمص

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، عبد الرحمن مصطفى،  تركيا إلى “الضغط على روسيا لوقف ما يجري من انتهاكات بحق المدنيين في ريف حمص الشمالي”.

وقال رئيس الائتلاف في رسالة إلى وزير الخارجية التركي،  مولود جاويش أوغلو، “نطالب بتوجيه مذكرة احتجاجية بمضمون رسالتنا إلى روسيا والتعبير عن موقفنا باعتبار ما تقوم به قواتها ومركز المصالحة لديها في منطقة ريف حمص الشمالي انتهاكاً صارخاً لاتفاق آستانة والتفاهمات المنجزة حوله”، مشدداً على “ضرورة إلزام النظام والقوى الداعمة له بالتطبيق الكامل لاتفاقية (تخفيض التصعيد) والإيقاف الفوري لكافة الهجمات الجوية والبرية.”

ولفت مصطفى في الرسالة، حسبما افادت الدائرة الإعلامية للإئتلاف، إلى أن “الحملة العسكرية ضد مدن وبلدات ريف حمص الشمالي وريف حماة الجنوبي، تترافق مع محاولات ضباط من قاعدة حميميم على فرض اتفاق جانبي على ممثلي منطقة ريف حمص الشمالي، يفضي إلى فرض الاستسلام على السكان وتهجيرهم، كما جرت العادة في مناطق مختلفة من سورية، وهو ما اعتبره رئيس الائتلاف الوطني “مخالفاً لاتفاق آستانة ويهدد بانهياره بسبب تجاهل روسيا بنوده ومضمونه وبالذات المادة التي نصت على اعتبار ريف حمص الشمالي المنطقة الثانية لتخفيف التصعيد”.

وشدّد مصطفى على أن “السلوك الممنهج الذي يكرره النظام وداعموه روسيا وإيران في ريف حمص الشمالي بتدمير المشافي والبنى التحتية واستهداف المدنيين، يشكل جريمة حرب وفق المواد 6 و 7 و 8 من نظام روما الأساسي، والمادة 49 من اتفاقية جنيف الرابعة، والمادة 2 من اتفاقية الأمم المتحدة لمنع جريمة الإبادة الجماعية، كما يخالف قرارات الجمعية العامة ومجلس الأمن وبالذات القرار 2336 المتضمن (اتفاقية أنقرة) لوقف إطلاق النار الموقعة برعاية تركيا وروسيا بتاريخ 30 / 12 / 2016 مثلما يخالف باقي القرارات ذات الصلة”.

كما تحدث عن “ضرورة إنفاذ آليات مراقبة ومحاسبة لضمان تنفيذ وقف شامل لإطلاق النار ولمنع أية خروقات لاحقة”، كما طالب موسكو بـ”الكف عن محاولة عقد اتفاق جانبي لأجل ريف حمص الشمالي، والتأكيد على الالتزام باتفاق آستانة لتخفيض التصعيد المتضمن ريف حمص الشمالي ضمن هذه المناطق”.