موغيريني تلتقي ظريف تمهيداً لسلسلة لقاءات حول الاتفاق النووي الإيراني

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
لقاء بين موغيريني ووزير الخارجية الايراني على هامش أعمال منتدى المتوسط في روما (تويتر)
وزير الخارجية الايراني على هامش أعمال منتدى المتوسط في روما (تويتر)

بروكسل – أجرت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، اليوم في بروكسل لقاء ثنائياً مع وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف.

ويأتي اللقاء تمهيداً لسلسلة اجتماعات يستضيفها الاتحاد الأوروبي اليوم، إذ من المقرر أن تجتمع المسؤولة الأوروبية مع وزراء خارجية كل من فرنسا وبريطانيا وألمانيا (الأطراف الأوروبية المنخرطة في مجموعة 5+1)، مساء اليوم يعقبه لقاء جماعي مع الوزير الإيراني.

وتتمحور كافة اللقاءات حول موضوع واحد، هو كيفية الحفاظ على مصالح الأطراف التي وقعت الاتفاق النووي الإيراني في عام 2015 بعد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الانسحاب منه.

واستعرض ظريف خلال لقاءه الثنائي مع موغيريني اليوم نتائج المشاورات التي أجراها في كل موسكو وبكين (وهي ضمن مجموعة 5+1 ايضاً)، مشدداً على مطالبة بلاده للأطراف الدولية بالعمل على عدم انهيار الاتفاق.

ووصف ظريف محادثاته بالمثمرة والبناءة، “سنرى كيف يمكن العمل على المحافظة على مصالح إيران والإبقاء على هذا الإنجاز الدبلوماسي الفريد”، حسب تغريدة له على تويتر.

وتعطي إيران للأوروبيين مهلة 60 يوماً من أجل العمل على الحفاظ على مصالحها والحيلولة دون انسحابها، أي طهران، من الاتفاق ما يعني انهياره بالكامل.

وتقول إيران أنها ستنسحب من الاتفاق ما لم تعطها الأطراف الأوروبية الضمانات اللازمة، أما بروكسل فتشدد على تمسكها بالاتفاق طالما احترمته طهران.

وبالرغم من أن الطرف الأوروبي يريد فعل كل شيء لتفادي السيناريو الأسوأ، إلا أنه يرفض المهلة الإيرانية، ” نحن لا نريد العمل تحت الضغط، و ليس لدينا شعور بالرعب بسبب تداعيات القرار الأمريكي”، حسب تصريحات مصدر أوروبي طلب عدم الكشف عن هويته.

وأفاد المصدر أن مؤسسات الاتحاد الأوروبي بصدد إعداد آليات تساهم في الحفاظ على مصالح الشركات وتفادي العقوبات الأوروبية المقبلة التي ستفرض مجدداً على الإيرانيين وعلى كل من يتعامل معه.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد قرر قبل أسبوع انسحاب بلاده من الاتفاق النووي الإيراني، ما يعني إعادة فرض العقوبات الأمريكية على طهران وعلى كل الهيئات والشركات التي تتعامل معها.

وعلل ترامب قراره بحجج منها دور ايران في منطقة الشرق الأوسط ونشاطها العسكري البالستي، ” هذه أمور تقلقنا أيضاً ولكن يجب بحثها في أطر منفصلة”، حسب تصريحات سابقة لمسؤولين أوروبيين.