أساقفة إيطاليا: تحرك سياسي لردع مهربي البشر والسلاح

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
مجلس الأساقفة الإيطاليين

الفاتيكان – دعا مجلس أساقفة إيطاليا الى تحرك سياسي لردع مهربي البشر والسلاح.

وفي رسالة موجهة للجماعات المسيحية في البلاد، بعنوان “الخروج من الخوف”، طالبت اللجنة الأسقفية المختصة بشؤون الهجرة في المجلس (CEMI)، بـ”إعادة اكتشاف القدرة على التفكير ملياً للتحرك على المستوى السياسي بشكل قوي ومسؤول، بحيث يتم توجيه ضربة ذات فاعلية لقوى وأشخاص يغتنون من موت الآخرين، بدءا من مهربي الأسلحة إلى مهربي البشر، أينما كانوا”.

وأضافت اللجنة “الحق الأول للإنسان يكمن في عدم إجباره على ترك أرضه”، لهذا “السبب يبدو أن الأمر الأكثر إلحاحاً هو الإلتزام في بلدان المهاجرين الأصلية، ومعالجة بعض العوامل التي تحفزهم على الرحيل، والحد من عدم المساواة الكبيرة في الوضع الاقتصادي والاجتماعي اليوم”.

وحثت اللجنة التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين على “اعتبار الهجرة إحدى علامات الأزمنة”، مع تذكر أن هذا “يتطلب أولاً نظرة عميقة، يمكن أن تتجاوز القراءات السطحية أو المريحة”، والتي “تتعمق أكثر وتحاول تحديد أسباب هذه الظاهرة”.

وتابعت “في الواقع، من الضروري قبل الوقوف أمام المهاجر أن نتساءل عن الأسباب التي تحركه”، واختتمت لجنة (CEMI) بالقول “كما ينبغي أيضا التمييز بين من يفر من الحروب والاضطهادات ومن يدفعه الجوع أو التغيّرات المناخية، حتى لو بدا ذلك اليوم أكثر صعوبة من أي وقت مضى”.