موغيريني: العلاقات الأوروبية-الإسرائيلية ثمينة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – وصفت الممثلة العليا للأمن والسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني، بـ”الثمينة” العلاقات الواسعة الطيف التي تربط مؤسسات ودول الاتحاد بإسرائيل.

وكانت موغيريني تعلق في تصريحات لها على هامش مجلس الشراكة الأوروبي – التونسي، الذي عُقد في بروكسل اليوم، على عملية نقل السفارة الأمريكية إلى القدس والتعامل الإسرائيلي مع حركة الاحتجاجات الفلسطينية في قطاع غزة.

وأوضحت موغيريني أن متانة العلاقات الأوروبية مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية لا تمنع بروكسل من التعبير بشكل صريح وحازم عن موقفها بشأن القضايا الخلافية.

وكان الاتحاد الأوروبي قد عارض منذ البداية عملية نقل السفارة الأمريكية للقدس، حيث تمّ التعبير “عن رفضنا للأمر وقلنا أننا لن نقوم بالفعل نفسه”، حسب كلامها.

ولأجل إيصال الرسائل الأوروبية للشركاء، والكلام دائماً لموغيريني، يعمد الاتحاد إلى استخدام كافة القنوات الدبلوماسية والسياسية المتاحة، ولكنه لم يستخدم بعد أسلوب العقوبات أو الضغوط التجارية بحق إسرائيل.

وأعادت المسؤولة الأوروبية اطلاق نداء من أجل إجراء تحقيق شفاف بشأن ما يحصل في قطاع غزة، خاصة يوم أمس لتحديد المسؤوليات وتعزيز مفهوم عدم الإفلات من العقاب.

وركزت، بالمناسبة نفسها، على أن الاتحاد بدوله ومؤسساته لا زال يعتقد أن الخيار الواقعي الوحيد لحل النزاع الإسرائيلي – الفلسطيني هو اللجوء لمفاوضات مباشرة تفضي إلى حل الدولتين مع القدس عاصمة لهما.

ورغم تجاهل الإسرائيليين للدعوات الأوروبية والدولية لإجراء تحقيق حول القوة المفرطة المستخدمة من قبل قواتهم ضد المتظاهرين في قطاع غزة، أكدت مصادر أوروبية مطلعة، على عدم وجود نية لدى بروكسل لاستخدام وسائل ضغط مؤلمة بحق إسرائيل.

وكان موغيريني قد ناقشت مع وزير الخارجية التونسي خميس الجهيناوي، خلال مجلس الشراكة الأوروبي – التونسي، مواضيع متعلقة بزيادة الدعم المخصص لبلاده، بالإضافة على ملفات إقليمية ذات اهتمام مشترك مثل ليبيا، والشرق الأوسط وإيران.