يونكر: المفوضية ستعمل بكل قوتها لإنقاذ اتفاق إيران

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – شدد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، على تصميم الاتحاد الأوروبي على العمل بكل ما أوتي من قوة للحفاظ على الاتفاق الموقع بين مجموعة الدول الست الكبرى وإيران في عام 2015.

وكانت يونكر، يتحدث للصحفيين بعد لقاءه مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غونتيريش، الذي يزور بروكسل منذ يوم أمس. ولكن يونكر أقرّ بصعوبة المهمة الأوروبية، وقال “يجب عدم خداع النفس، فإمكانياتنا محدودة ولكننا سنستخدمها كلها”، على حد قوله.

وتعتبر المفوضية، على غرار باقي المؤسسات والدول الأوروبية والعديد من الأطراف الدولية، أن “تدمير” الاتفاق الموقع مع إيران بشأن أنشطتها النووية يشكل تهديداً للأمن والسلم في منطقة مضطربة أصلا من العالم.

ويعمل الاتحاد الأوروبي، منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الانسحاب من هذا الاتفاق، على التحرك لحماية مصالح شركات دوله، التي بدأت بضخ استثمارات ضخمة في السوق الإيرانية.

وأشار رئيس الجهاز التنفيذي الأوروبي أنه سيبحث عدة مقترحات مع زعماء ورؤساء حكومات الدول الأعضاء في الاتحاد، خلال القمة المقررة مساء اليوم في صوفيا،  حيث “نريد آليات مشتركة بشأن العلاقات مع الولايات المتحدة الأمريكية، والتي هي على صلة بمسألة الاتفاق مع ايران”، على حد قوله.

ووصف يونكر بـ” الفوضوية” الحالة الدولية الحاضرة، مشدداً  على أن مؤسسات الاتحاد متمسكة بنظام التعددية وبالأمم المتحدة.

ويتحدث الأوروبيون هنا عن إجراءات موجودة في تشريعاتهم منذ عدة سنوات، تتركز في بعض جوانبها حول اتخاذ إجراءات مضادة للعقوبات الأمريكية وعدم احترام قرارات الهيئات القضائية الأمريكية.

وكانت مصادر أوروبية قد توقعت أن يعلن زعماء أوروبا مساء اليوم عن إجراءات محددة لحماية مساهمات شركاتهم في الاقتصاد الإيراني.

وكانت الأطراف الدولية الموقعة على الاتفاق قد تعهدت باستثمارات متعددة الأطياف في إيران وبتعزيز العلاقات معها، مقابل أن تقوم الأخيرة بوضع برنامجها النووي تحت مراقبة دولية مكثفة واخضاعه لضوابط مشددة.  ولكن المجتمع الدولي ومن ضمنه الدول الأوروبية، لا يزال يتخوف من دور إيران في الشرق الأوسط، وكذلك من أنشطتها الصاروخية، وهي الذرائع التي استند عليها الرئيس الأمريكي للانسحاب من الاتفاق.