صحافي إيطالي: أفغانستان بلد على وشك التمزق

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

الفاتيكان ـ قال صحافي إيطالي إن “أفغانستان بلد يوشك على التمزق”.

وفي مداخلته خلال حلقة دراسية بعنوان “ساعدوهم في ديارهم”، نظمها مركز أستاللي اليسوعي لخدمات المهاجرين في حرم الجامعة الغريغورية بروما، الخميس، أوضح صحافي نشرة أخبار قناة التلفزة الأيطالية الثالثة (راي3)، نيكولا پيرو “مدى خطورة العيش في أفغانستان اليوم بشأن مسألة اعتبار بلاد المنشأ لطالبي اللجوء، آمنة”.

وذكر الصحافي أنه “في الأشهر القليلة الأولى من عام 2018، ألقت القوات الأمريكية 1186 قنبلة”، في أفغانستان، وفي العام الماضي سقط 10 آلاف ضحية من المدنيين”/ مشيرا الى أن “الخطر اليوم يكمن في أن تستعيد أفغانستان ما مرت به بعد سقوط الحكومة الموالية للاتحاد السوفياتي عام 1992، عندما تحطمت الدولة لدرجة الترحيب برجال حركة طالبان كمحررين”.

ولفت پيرو الى أن “أفغانستان اليوم مقبرة الإمبراطوريات، فنحن نعرف منذ بضع سنوات فقط أن لديها موارد طبيعية ثمينة، لكنها كانت في حالة حرب دائما بسبب موقعها الاستراتيجي، كونها ملتقى طرق في آسيا”، مبينا أن “إنتاج الأفيون ارتفع عام 2017 بنسبة 87٪”، حيث “يتم في أفغانستان إنتاج 90٪ من الأفيون في العالم”.

وتابع “بالنسبة لوسائل الإعلام، انتهت الحرب في كانون الأول/ديسمبر 2014 بنهاية (المهمة غير المكتملة)، حيث عهدنا بالمرحلة الانتقالية إلى الشركاء الأفغان”، لكن “في عام 2015، ارتفعت الإصابات بين المدنيين بنسبة 4٪، وفي عام 2016 بنسبة 3٪”، وأن “الحكومة تسيطر اليوم على 60٪ من الأراضي فقط، لكن ما أن انتهت المساعدات حتى بدأت الأزمة الاقتصادية والبطالة”، لأن “أموال إعادة الإعمار غذت الطبقة السياسية الفاسدة التي نقلت أموال المخدرات والمال الغربي الى الخارج”.

وذكّر الصحافي بأن “المهمة الإيطالية في أفغانستان كلفت 5.5 مليون يورو”، وأن “الوحدة الإيطالية حتى اليوم هي الأكبر بعد الأمريكيين”. واختتم معربا عن رأيه بأن “خطأ الغرب عام 2001 كان وضع البلاد بأيدي من دمرها بشكل فعلي في الحرب الأهلية، وهو عبدول سيّاف”، الذي “لا يزال مستمرا بالسيطرة على الأمور من قصره”.