ضربات جوية إسرائيلية تستهدف مطار حماة الذي تتمترس به ميليشيات إيرانية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ قالت مصادر في المعارضة السورية إن “سلاح الطيران الإسرائيلي شنّ بعد ظهر اليوم الجمعة، ست غارات جوّية على مطار حماة العسكري وسط سورية، أسفرت عن سقوط عشرات القتلى من الميليشيات الإيرانية وقوات النظام السوري مع وجود جرحى بأعداد كبيرة”.

وقالت مصادر أهلية إن “أصوات الانفجارات في مطار حماة العسكري كانت قوية للغاية، وطالت وفق تقدير المصادر الأهلية القريبة من المطار مخازن صواريخ ومساكن لضباط وجنود في الحرس الثوري الإيراني”.

وذكرت وسائل إعلام سورية رسمية أن “دوي انفجار سُمع داخل مطار حماة اليوم بعد سماع سلسلة انفجارات بالقرب منه، دون أن تكشف تفاصيل وأسباب الانفجارات”، كما “لم تنشر وكالة الأنباء الرسمية السورية أي شيء يتعلق بهذه الانفجارات حتى ساعة متأخرة من بعد ظهر الجمعة”.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن “انفجارات سُمعت قرب مطار حماة العسكري وفي مدينة حماة، أصابت مستودعات للأسلحة والوقود داخل مطار حماة العسكري الذي تخرج منه الطائرات لقصف مناطق سورية، والانفجارات كانت شديدة ولا يعلم حتى اللحظة سببها إن كانت نتيجة استهداف أو خلل فني”.

وقال الناشط السياسي السوري ملهم الحسني “أعتقد أن استهداف مطار النظام في حماة من قبل إسرائيل هو رسالة لبوتين بعد لقائه بالأمس الأسد مفادها لن نسمح لك بإعادة تعويم الأسد دون التنسيق معنا وأخذ موافقتنا ووضع شروطنا” حسب تعليقه.

وتأتي هذه الغارات الجوية على المطار الذي تتخذه قوات إيرانية مقراً لها أيضاً بعد يوم واحد من زيارة قام بها الرئيس السوري لبشار الأسد لروسيا التقى خلالها بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

ويُستخدم هذا المطار بشكل كبير في قصف المناطق السورية، وهو منطلق للطائرات المروحية التي كانت تلقي البراميل على المناطق السورية، ويعتبر من المطارات الهامة التي يمكن أن يستخدمها النظام في حال قرر القيام بعمليات عسكرية في تلك المنطقة.

ويأتي قصف المطار العسكري الذي تتخذه إيران مقراً أساسياً لميليشياتها في الوقت نفسه الذي كان يستقبل فيه الرئيس السوري وزير الطرق وبناء المدن الإيراني عباس آخوندي ويبحث معه سبل توسيع العلاقات الاقتصادية بين البلدين والارتقاء بها إلى مستوى التعاون الاستراتيجي القائم بينهما على المستويين السياسي والعسكري.