برودي: الهجرة قنبلة موقوتة في أوروبا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
رومانو برودي

روما – قال رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق رومانو برودي إن “بولندا، المجر وجمهورية التشيك، لم تقبل حتى مهاجر واحد، وهؤلاء هم اصدقاء سالفيني الكبار”، مبينا أن “الهجرة هي أكبر قنبلة موقوتة في أوروبا في هذه اللحظة”.

وفي مقابلة مع إذاعة (إن بلو) الكاثوليكية، التابعة لمجلس الأساقفة الإيطاليين، الأربعاء، أضاف برودي “إنني أفهم أن الوضع اليوم أكثر تعقيدا، مقارنة بالأوقات التي وجدنا أنفسنا فيها أمام إدارة قضية الهجرة الألبانية، لأنه لا توجد حكومة يمكن التحدث معها في ليبيا”.

وتابع “لكننا قمنا بدوريات في البحر الأدرياتيكي بناء على طلب من الحكومة الألبانية، والتي حققت نجاحات ممتازة، بينما بدأ النشاط الإنساني في ألبانيا في الوقت نفسه، تلبية لطلب رئيس الوزراء الألباني نفسه”. وأردف “يجب استخدام الدعاية إلى حد معين لأنه ليس من الصواب أن تتجاوز حدودها”.

وذكر برودي أنه “كان هناك آنذاك أيضاً من يتكهن بخيبة أمل حول المهاجرين، لكن كانت هناك بالمقابل، رغبة بمساعدة فورية للمهاجرين بالاتفاق مع الحكومة الألبانية، تجنباً لانهيار البلاد”. واليوم “لم يستطع (وزير الداخلية السابق ماركو) مينيتي من القيام بأي إجراء مماثل في ليبيا، لعدم وجود حكومة”.

وذكّر رئيس الحكومة الأسبق بأنه “في زمن القذافي، على الرغم من كونه ديكتاتوراً، لم تكن هناك قوارب هجرة، وكم مرة تباحثت معه لأنه هدد بإرسالها، لكنه لم يفعل ذلك في النهاية، لأن هناك علاقة بين حكومتينا”. ولفت الى أن “مينيتي تمكن من بناء علاقة مع جزء من القبائل فقط، وطالما ستفتقر ليبيا لنظام للسلم، فإن المشكلة ستزداد سوءًا”. واختتم بالقول “نحن بحاجة إلى السلام والتعاون من قبل الجميع”.