حماس تقبل دعوة مصرية لإيفاد وفد للقاهرة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- قال المكتب السياسي لحركة (حماس) إنه “قرر قبول دعوة مصر الشقيقة لزيارة القاهرة والتباحث مع الإخوة المسؤولين في مصر بشأن التطورات الجارية في الشأن الفلسطيني والعربي، والعلاقات الثنائية”.

وجدد المكتب السياسي في تصريح وصل وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء، عقب اجتماع مهم برئاسة إسماعيل هنية وحضور جميع الأعضاء في الداخل والخارج،  “رغبته في تحقيق المصالحة والوحدة الوطنية على أساس من الشراكة في المقاومة وفي القرار”.  وقال “إن الظرف الأمثل لتحقيق هذه المصالحة يتمثل في رفع العقوبات الظالمة عن قطاع غزة فورًا، وإعادة بناء منظمة التحرير من خلال مجلس وطني توحيدي جديد حسب مخرجات بيروت 2017، والتطبيق الشامل والأمين لاتفاق القاهرة عام 2011م رزمة واحدة دون اجتزاء او انتقاء”.

وكان وفد من حركة (فتح) برئاسة عضو اللجنة المركزية عزام الأحمد زار العاصمة المصرية الأسبوع الماضي.

وقال مسؤولون في حركة فتح إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس اعتمد خطة متكاملة لتطبيق المصالحة الفلسطينية دون الإعلان عن تفاصيلها، ولكنه دعا إلى تسلم السلطة الفلسطينية المسؤولية الكاملة، بما فيها الأمنية، في قطاع غزة.

وأعلن المكتب السياسي لحركة حماس “الترحيب بالجهود المبذولة من أجل رفع المعاناة عن شعبنا المحاصر في قطاع غزة”، مشيرا  إلى أن الحركة “تتعامل بعقل وقلب مفتوحين مع كل المبادرات الجادة، وتثمن الجهود التي تبذل من أكثر من طرف على هذا الصعيد”.

وأضاف المكتب السياسي “إنه يستهجن محاولة السلطة تعطيل هذه الجهود تحت وهم مكذوب أن التخفيف عن غزة هو جزء من صفقة القرن” .

وتابع أن “السلطة تساعد في الفصل بين غزة والضفة وتمهد لصفقة القرن بقصد أو بدون قصد من خلال مشاركتها في الحصار على غزة وفرضها العقوبات وقطع الرواتب، وإعاقة الحراك الإقليمي والدولي لرفع الحصار”.

وأكد المكتب السياسي “موقفه الراسخ والرافض رفضًا قاطعا لما يسمى بصفقة القرن والتي تشير كل المعلومات والمؤشرات والتسريبات إلى انتقاصها من الحقوق الوطنية الفلسطينية الثابتة، وعلى رأسها حقه في تحرير أرضه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين إلى مدنهم وقراهم التي هجروا منها عام 1948”.