ستولتنبرغ يلتقي ترامب على هامش قمة ناتو

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – التقى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (ناتو) يانس ستولتنبرغ، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في مقر إقامة الأخير في بروكسل على هامش قمة الحلف التي ستنطلق في وقت لاحق اليوم وتستمر يومين.

وتم بحث جدول أعمال القمة ومواضيع تتعلق بزيادة الانفاق العسكري وتعزيز العمل على محاربة الإرهاب وتقاسم الأعباء المالية.

وأشار يانس ستولتنبرغ إلى أنه توافق مع محدثه الأمريكي على ضرورة الاستمرار في تشجيع باقي الحلفاء على زيادة نفقات الدفاع، فـ”الخبر السار هنا هو أن الدول الأعضاء في ناتو قد بدأت بالفعل باستثمار المزيد بعد سنوات من خفض الموازنات العسكرية”، حسب تصريحات له على هامش اللقاء.

وحرص ستولتنبرغ على طمأنة ترامب على أن الدول الأوروبية مجتمعة وكندا قد حققت هذا العام أكبر زيادة في الانفاق العسكري منذ سنوات.

وأثنى المسؤول الأطلسي على “قيادة” الرئيس ترامب، وتحركه في سبيل زيادة قدرات الحلف، مشيراً إلى أن جميع الحلفاء قد وضعوا خطط وطنية لبلورة قنوات زيادة الانفاق الدفاعي، حيث “ستضيف دول الاتحاد وكندا مبلغ 266 مليار دولار حتى عام 2024″، على حد قوله.

ولكن ستولتنبرغ عاد ليقر أمام ترامب بأن على الجميع فعل المزيد، مشدداً على أن حلف ناتو مفيد لأوروبا كما هو مفيد للولايات المتحدة تماماً.

ويرى الحلف أن الوجود العسكري الأمريكي في أوروبا يساعد على حمايتها وأيضاً على حماية باقي الحلفاء بمن فيهم واشنطن، خاصة لدى التعامل مع تغيرات الشرق الأوسط، وروسيا.

وتطرق ستولتنبرغ إلى لقاء ترامب – بوتين المرتقب الأسبوع القادم، ملمحاً إلى ضرورة أن تتم مناقشة الأمر خلال القمة.

هذا ويتخوف أعضاء حلف شمال الأطلسي، خاصة الأوروبيون منهم، من إمكانية أن يعمد ترامب إلى سحب بعض قواته من القارة الأوروبية، لصالح بعض التقارب مع روسيا، متذرعاً بتقصير هذه الدول في المساهمة في دعم موازنة الحلف،  و”تبدو القمة معلقة على مزاج السيد ترامب”، حسب تعليق مصدر أطلسي.

وكان الرئيس ترامب قد وصف في واحدة من احدث تغريداته، بـ”غير المقبول” أن تقوم الولايات المتحدة الأمريكية بحماية أوروبا في حين تمنع الأخيرة الشركات الأمريكية من العمل بحرية داخل بلدان الاتحاد، مازجاً بهذا ملفات السياسة والتجارة والدفاع.