مباحثات بلجيكية – بريطانية حول الهجرة العابرة للحدود

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون

بروكسل – يبدأ وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون، زيارة اليوم إلى لندن لإجراء محادثات مع نظيره البريطاني ساجد جاويد، تتمحور حول الهجرة العابرة للحدود.

ويأمل الوزير البلجيكي في تعميق التشاور القائم بين بروكسل ولندن بشأن قضية المهاجرين الذين يتواجدون في بلجيكا ويحاولون عبور المانش بشكل غير شرعي و صولاً إلى إنكلترا.

وتشعر السلطات البلجيكية بالقلق تجاه تزايد أعداد المهاجرين القادمين إلى أراضيها والذين يحاولون متابعة طريقهم إلى بريطانيا بشكل غير قانوني عن طريق ركوب الشاحنات التجارية المتوجهة إلى بريطانيا عبر نفق المانش.

وحول هذا الموضوع، عبر يامبون، عن أمله أن تبذل السلطات البريطانية جهوداً مماثلة لتلك التي بُذلت من أجل حل قضية مخيم كالييه في فرنسا، وقال إن “الأمر يمر عبر تعاون مكثف ومنسق بين السلطات المعنية في بلدينا”، وفق كلامه.

ويحمل يامبون في جعبته الكثير من الطلبات التي سيقدمها للبريطانيين، من أهمها ضرورة تعاونهم لضبط الحدود البحرية الفاصلة بين ميناء زيبريج البلجيكي والشواطئ البريطانية.

وتريد بلجيكا من الجار البريطاني أيضاً مساهمة أكبر في مراقبة الطرقات الدولية السريعة  والمحطات التي يتجمع فيها المهاجرون بانتظار ركوب الشاحنات، ووفق كلام الوزير البلجيكي “يتعين إقناع المهاجرين بألا جدوى من محاولة عبور المانش”.

يذكر أن المهاجرين السريين ومعظمهم من أفريقيا باتوا يتوقفون في بلجيكا بانتظار متابعة الطريق إلى بريطانيا وذلك بعد إغلاق مخيم كالييه الفرنسي.

ويرافق يامبون في زيارته هذه وزير الهجرة واللجوء ثيو فرانكن، ويتقاسم الرجلان نفس النظرة المتشددة بشأن المهاجرين.

وكان المسؤولون البلجيكيون قد كرروا مراراً بأن لا يرغبون برؤية نسخة جديدة من مخيم كالييه على أراضي بلادهم.