الفلسطينيون يلجأون للجنائية الدولية مجددا بعد تهديدات أمريكية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
صائب عريقات

رام الله- كشف أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات عن أنّ القيادة الفلسطينية قدمت اليوم الثلاثاء بلاغا إلى مكتب المدعية العامة في محكمة الجنائية الدولية فاتو بن سودا حول نية السلطات الإسرائيلية هدم تجمع الخان الأحمر الفلسطيني في القدس.

وقال في مؤتمر صحفي اليوم “تم دعوة المحكمة لتحمل مسؤولياتها المباشرة في التحقيق بالجرائم التي ترتكبها سلطات الاحتلال في الارض الفلسطينية بما فيها الجرائم المرتكبة في القدس الشرقية”. واضاف “البلاغ الذي قدم أكد على أهمية قيام المدعية بإصدار تحذير الى اسرائيل لمنع هدم وتهجير سكان الخان الأحمر قسريا”.

وتابع “المساس بالخان الأحمر يندرج ضمن الجرائم المنصوص عليها في ميثاق روما، بما في ذلك جرائم الحرب والجرائم ضد الانسانية، ويأتي في السياق الأوسع السياسيات الاسرائيلية الممنهجة وواسعة النطاق لتهجير السكان والتطهير العرقي من أرضهم واحلال المستوطنين بدلا عنهم”.

وكانت الولايات المتحدة الأمريكية بررت قرارها إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن بالمسعى الفلسطيني لمقاضاة إسرائيل في المحكمة الجنائية الدولية.

وفي هذا الصددن  فقد اشار عريقات إلى أن “حكومة ترامب وادارته تنتفض اليوم مهددة القضاة في المحكمة الجنائية الدولية، ومهددة الشعب الفلسطيني والقيادة”. ولكنه شدد “سنستمر في العمل والتوجه الى المحكمة الجنائية الدولية، والوقوف على قاعدة راسخة للقانون الدولي مهما بلغت وتيرة الابتزاز والاستقواء والبلطجة السياسية “.

كما اعلن عريقات أن السلطة الفلسطينية تدرس التوجه إلى محكمة العدل الدولية “فيما يتعلق بقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب حول القدس، وبشأن الأونروا”. ولفت إلى أن ” كل ما فعلته الولايات المتحدة حتى الآن أنها عزلت نفسها دوليا، وأكدت بأنها ليست طرفا راعيا ونزيها للسلام وإنها شريك للاحتلال”.

واعلن المسؤول الفلسطيني إن “الرئيس محمود عباس سيلقي خطابا هاما في الجمعية العامة للأمم المتحدة يوم 27 من الشهر الجاري، وبعدها سيعود لعقد المجلس المركزي الفلسطيني، وهناك مجموعة من القرارات سيبدأ تنفيذها بشكل كامل وبما يشمل تحديد العلاقات الاقتصادية والامنية والسياسية مع اسرائيل، وبما يشمل كل ما اتخذ من قرارات وعلى جدول الاعمال امكانية تعليق العلاقة مع اسرائيل لحين اعترافها بدولة فلسطين”.