يونكر يدعو لتعزيز دور الاتحاد الاوروبي دوليا ويدافع عن حرية الصحافة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

ستراسبورغ – بروكسل – شدد رئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر، على ضرورة أن يعمل الاتحاد الأوروبي على تعزيز دوره السياسي عالمياً وعلى التحدث بصوت واحد أمام المحافل الدولية.

وكان يونكر يلقي كلمته السنوية صباح اليوم خلال جلسة عامة أمام البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ حول حالة الاتحاد،  وقال “سنقدم اقتراحات في هذا المجال، فنحن مانحين دوليين أساسيين ونريد أن نكون لاعبين سياسيين وألا نكتفي بدور المشاهد”، حسب كلامه.

وعبر يونكر عن استغرابه لعدم قدرة الاتحاد الأوروبي انتقاد حالة حقوق الانسان في الصين أمام للأمم المتحدة بسبب معارضة دولة واحدة من أعضاءه، فـ”هذا مثال واحد وأستطيع ذكر غيره”، على حد تعبيره.

وأعاد المسؤول الأوروبي تكرار اقتراح سابق له بضرورة اللجوء إلى التصويت على القرارات الخاصة بالسياسة الخارجية بالأغلبية وليس بالإجماع كما هو الحال حالياً، مشيراً على أن المعاهدات الأوروبية النافذة تبيح ذلك.

وكانت العديد من الدول والمجموعات الحزبية الأوروبية قد قاومت هذا التوجه لسنوات.

وحث يونكر الساسة الأوروبيين على الغاء حالة المنافسة القائمة بين الدبلوماسية الأوروبية والدبلوماسيات الوطنية والتي تعيق برأيه تطور التماسك الأوروبي.

أما فيما يتعلق بحرية الصحافة وسيادة القانون، فدعا رئيس المفوضية إلى تطبيق المادة السابعة من المعاهدات الأوروبية الخاصة بفرض عقوبات على الدول التي تنتهك القيم الأوروبية الأساسية، في إشارة ضمنية لكل من هنغاريا وبولندا.

ووصف يونكر بـ”غير المقبول” أن يعاني الصحفيون في دول الاتحاد الأوروبي من المضايقات والانتهاكات، مشيراً إلى حالات اغتيال طالت صحفيين أوروبيين خلال العامين الماضيين في دول أعضاء في الاتحاد.

وكانت صحفية مالطية قد تعرضت للاغتيال العام الماضي، كما لاقى صحفي سلوفاكي المصير نفسه قبل أشهر بسبب قيامهما بتحقيقات تتعلق بفساد الطبقة السياسية وضلوعها بالتهرب الضريبي والجريمة.

وتعتبر كلمة يونكر هذه الأخيرة له حول حالة الاتحاد بوصفه رئيساً للمفوضية الأوروبية، إذ سبق له وأعلن أنه لن يترشح لولاية ثانية في الانتخابات التشريعية المقررة منتصف العام القادم، والتي تشهد تغيراً في البرلمان وفي طواقم المؤسسات الأوروبية.