حكومة السلطة: الحقوق الفلسطينية ليست للبيع أو المقايضة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- قال مجلس الوزراء الفلسطيني “أن سياسة الترهيب التي تتبعها إدارة ترامب ضد شعبنا لن تثنينا عن مواصلة الجهود السياسية والدبلوماسية المشروعة لإسقاط وإفشال ما تُسمى (صفقة القرن)، وأن القيادة الفلسطينية ستواصل بذل الجهود من أجل ضمان محاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين أمام المحاكم المختصة وفي مقدمتها المحكمة الجنائية الدولية”. وأكد على أن “الشعب الفلسطيني، وقيادته، لن يرضخ لأي ابتزاز، ولن يساوم على الثوابت الوطنية بأي ثمن كان، وأن الحقوق الفلسطينية ليست برسم البيع أو المقايضة”.

ودعا مجلس الوزراء في ختام جلسته الأسبوعية في مدينة رام الله اليوم “المحكمة الجنائية الدولية إلى التعامل السريع مع الإحالة التي قدمتها دولة فلسطين لها، والإسراع في فتح التحقيق في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي ترتكبها إسرائيل بحق الشعب الفلسطيني الأعزل”.

وأدان المجلس في بيان ارسله الى وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء “قرار الإدارة الأمريكية إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، فيما أسمته “رداً على التهديد الفلسطيني” البدء بإجراءات لدى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي ضد إسرائيل”.

واعتبر أن “هذا القرار يمثل اعتداءً صارخاً على القانون الدولي، وعلى المحكمة الجنائية الدولية التي لجأ إليها شعبنا، لحماية نفسه من جرائم الاحتلال الاسرائيلي، ويشكل في ذات الوقت استمراراً للضغط والابتزاز المتواصل على القيادة الفلسطينية لانتزاع التنازلات والقبول بما تُسمى بـ(صفقة القرن)، ومواصلة الإدارة الأمريكية التعبير بلا خجل عن انحيازها المطلق للاحتلال وسياساته والتغطية على جرائمه بحجج وذرائع واهية، والوقوف دائماً مع حليفتها إسرائيل”.

وأضاف “لدى إدارة الرئيس الأمريكي ترامب وفريقه (قائمة رغبات) إسرائيلية قدمها له نتنياهو، تضمنت طلباً بإغلاق السفارة الفلسطينية في واشنطن، والتواطؤ بشكل علني لقتل حل الدولتين من خلال السكوت عن استكمال المخطط الإسرائيلي باستعمار ما تبقى من الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس المحتلة”.

ومن جهة ثانية فقد تقدم المجلس بالشكر لإيطاليا حكومةً وشعباً على تخصيص مبلغ إضافي بقيمة 3.5 مليون يورو لصالح وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وحث المجلس المجتمع الدولي والدول المانحة على الإسراع في زيادة وتقديم الدعم المالي لميزانية وكالة الغوث (الأونروا) لضمان استمرار عملها في تقديم خدماتها للاجئين الفلسطينيين

.

.