السلطة الفلسطينية تطالب الجنائية الدولية الإسراع في فتح تحقيقات ضد إسرائيليين

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

رام الله- طالبت وزارة الخارجية الفلسطينية، اليوم الخميس، مكتب المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية “بسرعة فتح تحقيق جنائي في الجرائم المستمرة التي ترتكبها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، بما فيه تلك الجرائم الناجمة عن منظومة الاستيطان الاستعماري، وأن تعمل على ملاحقة المسؤولين عن ارتكابها تحديداً بشأن الخطر الوشيك الذي يواجه الخان الأحمر”.

وأشارت في بيان ارسلته لوكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إلى انه “في إطار قيام الوزارة بمسؤولياتها ضد إجراءات الاحتلال الإستعماري في الخان الأحمر وسكانه، تشدد الوزارة على أن موضوع متابعة الخطر الذي يواجه المواطنين الفلسطينيين في الخان الأحمر قد تم وضعه أمام المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية عند تقديم دولة فلسطين للبلاغ الأول بتاريخ 25 حزيران/يونيو 2015 والذي تم ربطه بمنظومة الاستيطان الاستعماري التي تشكل أكبر خطر على حياة الفلسطينيين، ومصادر رزقهم، وحقوقهم الوطنية”.

وذكرت انها  قدمت، وبالتعاون مع رئيس اللجنة العليا لمتابعة العمل مع المحكمة الجنائية الدولية ورئيس هيئة الجدار والاستيطان، بلاغا إضافياً للإحالة بتاريخ 11 أيلول/سبتمبر 2018 حيث تركز هذا البلاغ على الخطر الوشيك الذي يواجه سكان الخان الأحمر بعد تشريع ما يسمى المحكمة العليا الإسرائيلية لإرتكاب جريمة ترحيل سكان الخان الأحمر وهدم ممتلكاتهم”.

وقالت” احتوى هذا البلاغ على طلب لاتاحة الفرصة أمام الضحايا الفلسطينيين للقاء المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية. وأضافت أن هذا البلاغ قد سبقه بلاغات أخرى تحديداً البلاغ الذي قُدم بتاريخ 4 تموز/يوليو 2018، هذا إلى جانب اللقاء الخاص الذي عقد بين وزير الخارجية والمغتربين، رياض المالكي والمدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية، بتاريخ 16 تموز/يوليو 2018، والذي قدم فيه شرحا تفصيلاً عن التهديد الوشيك الذي يواجهه سكان الخان الأحمر والضرر الكارثي الذي سيلحق بهم جراء قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلية غير القانوني”.
ودعت” المدعية العامة للمحكمة الجنائية الدولية لسرعة إنهاء الدراسة الأولية والإنتقال للتحقيق في ممارسات الاحتلال الإستعماري وتحديداً في ظل تواصل وتوسع هذه الممارسات غير القانونية، التي تندرج ضمن جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية المنصوص عليها في ميثاق روما”.

كما طالبت السلطة ” الأمم المتحدة والمجتمع الدولي بالتصدي لما ترتكبه سلطات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني وتحديداً المواطنين الفلسطينيين من الخان الأحمر”.

واشادت بالمواقف الدولية تحديداً ما صدر عن جامعة الدول العربية، منظمة التعاون الإسلامي ودول الاتحاد الأوروبي (فرنسا، ألمانيا، إيطاليا، إسبانيا، بريطانيا والبرلمان الأروبي) الذين طالبوا سلطات الاحتلال الإسرائيلي بعدم هدم الخان الأحمر وتهجير سكانه الفلسطينيين لما يشكله ذلك من خطورة استراتيجية على التواصل الجغرافي وحل الدولتين.