سفير مصر بروما: ايطاليا شريك استراتيجي بمنطقة المتوسط

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء
السفير هشام بدر

روما ـ قال السفير المصري في إيطاليا هشام بدر إن “ايطاليا تمثل شريكاً استراتيجياً لمصر في منطقة المتوسط”.

وفي كلمته خلال ندوة اقتصادية عقدت بمقر السفارة أمس لعرض الفرص الاستثمارية المتاحة من السوق المصرية، أضاف السفير بدر أن إيطاليا “تعدّ بشكل خاص، الشريك التجاري الثاني لمصر داخل الاتحاد الأوروبي، وأحد أكبر المستثمرين الأجانب فى السوق المصرية، وبالأخص، في مجال النفط والغاز”.

وشدد السفير في الوقت نفسه على “حرص القيادة المصرية على تعميق وتوطيد أواصر الصداقة التاريخية التى تربط الشعبين المصري والإيطالي”، والتي “تضرب بجذورها في عمق التاريخ”. كما استعرض السفير المصري بالتفصيل أمام الحضور الإيطالي المكثف، “عدداً من المشروعات الوطنية الضخمة التي تقام في البلاد في الآونة الأخيرة، كالعاصمة الإدارية الجديدة، مدينة الأثاث في دمياط ومدينة الجلالة الجديدة وتوسيع خطوط مترو الأنفاق ومدينة الروبيكي للجلود”.

كما أشار بدر إلى “اقرار قانون الاستثمار الجديد وإنشاء خريطة استثمارية جديدة والتي تمثل أداة هامة لأي مستثمر جديد في مصر، فضلاً عن مشروع بركة غليون بمحافظة كفر الشيخ، وهي المزرعة الأكبر في الاستزراع السمكي بالشرق الأوسط”، والتي “تضم عدة مصانع بالإضافة لمفرخ للأسماك والجمبري، ووحدات زراعة مكثفة، وذلك تحت إشراف الشركة الوطنية للثروة السمكية والأحياء المائية”.

ولفت السفير في هذا السياق إلى أن “مصر تحتل المركز السابع عالمياً في الاستزراع السمكي طبقا لإحصائيات منظمة الأغذية والزراعة، كما تحتل المركز الأول في إفريقيا في إنتاج الأسماك”.

وأعرب السفير بدر عن تقديره “للجهود التي يقوم بها المعهد المتوسطي لآسيا وأفريقيا لتنظيم والإعداد لزيارة البعثة التجارية الايطالية إلى مصر في تشرين الأول/أكتوبر القادم بالتعاون مع الهيئة العامة للاستثمار”، مؤكداً أن “الزيارة تعكس وجود رغبة حقيقية من مجتمع الأعمال والقطاع الخاص الإيطالي في التعرف عن قرب والاستفادة من الفرص الاستثمارية والاقتصادية المتاحة في السوق المصرية”، خاصة وأنها “تعد أول بعثة تجارية تقوم بزيارة مصر منذ ما يقرب من ثلاثة أعوام”.

اختتم بدر كلمته مؤكدا أن “السفارة لن تدخر جهداً من أجل إنجاح الزيارة وذلك من خلال ترتيب اجتماعات مع مسئولين حكوميين في وزارتي الاستثمار والتجارة والصناعة، فضلاً عن الهيئة العامة للاستثمار ورؤساء اتحادات الصناعات والغرف التجارية، ولقاءات ثنائية مع نظرائهم من الشركات المصرية العاملة في ذات المجالات”.