المفوضية: على الدول التعامل بجدية أكثر مع التهديدات الأمنية

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – حثت المفوضية الأوروبية الدول الأعضاء على التعامل بجدية أكثر مع التهديدات الأمنية المتعددة التي يواجهها التكتل الموحد.

وترى المفوضية أن على العواصم الأوروبية تنفيذ كل من ما تم الاتفاق عليه من أجل أن يكون التكتل الموحد مساحة آمنة، بما في ذلك في الواقع الافتراضي، قبل الانتخابات التشريعية الأوروبية المقررة العام القادم.

وعرض الجهاز التنفيذي الأوروبي تقريراً تقييمياً عن الحالة الأمنية في الاتحاد والمجالات الواجب تعزيزها ليصار إلى مناقشته خلال القمة القادمة الأسبوع المقبل.

وشدد المفوض المكلف شؤون الهجرة والمواطنة، ديمتريس أفراموبولوس على ضرورة بذل مزيد من الجهد لحماية الحدود الخارجية للاتحاد، تحسين مستوى تبادل المعلومات عبر قواعد البيانات، ورأى أنه “يتعين حماية المواطنين وكافة أنشطتهم، بما في ذلك ما يتم عبر شبكة الانترنت”، وفق كلامه.

وطالب أفراموبولوس الدول بالوفاء بتعهداتها، والتقدم باتجاه “اتحاد أمني أوروبي حقيقي وفعال”.

ويلمح المفوض هنا إلى تقاعس وتردد العديد من الدول الأوروبية بشأن دعم وكالة خفر السواحل وحرس الحدود الأوروبية (فرونتكس) لتمكينها من التدخل لضبط حدود أي دولة عضو تتعرض لضغط هجرة غير قانونية.

وكانت الدول قد استقبلت بإيجابية هذا الاقتراح، ولكن تنفيذه لا يزال يواجه مشكلات عديدة أهمها خوف العواصم الأوروبية من فقدان سيطرتها الوطنية على حدودها.

وتتحدث المفوضية في تقريرها كذلك عن محاربة الإرهاب والجريمة المنظمة وظواهر التهريب والغش والتطرف العنيف، حيث تمّ ” إتخاذ إجراءات هامة خلال السنوات الثلاث الأخيرة لتعزيز الأمن الداخلي”، حسب المفوض المكلف شؤون الأمن جوليان كينغ.

ويرى كينغ أن نجاح هولندا بالتعاون مع عدة دول أعضاء باحباط هجوم الكتروني استهدف منظمة حظر استخدام الأسلحة النووية، “أظهر أهمية التعاون” في هذا المجال.