مفوض أوروبي: لا زال الوقت متاحاً للتفاوض مع إيطاليا بشأن الموازنة

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – تحاول المفوضية الأوروبية التخفيف من احتمالات حدوث مواجهة بينها وبين إيطاليا على خلفية مشروع الموازنة، المثير للجدل، المفترض أن تقدمه روما منتصف الشهر الحالي.

وهذا وتترقب الأوساط الأوروبية مواجهة بين إيطاليا ومؤسسات الاتحاد بسبب مشروع الموازنة الذي أعلنت عنه روما، والذي لا يحترم التزاماتها السابقة بشأن الحفاظ على العجز عن حدود 1,6% في موازنة العام القادم.

وأعلنت حكومة الائتلاف الثنائي الايطالية (حركة خمس نجوم-الرابطة) أنها ستركز على التدرج في تقليص العجز، بحيث ينخفض إلى 2.1 بالمائة من الناتج المحلي في عام 2020 وإلى 1.8 بالمائة في عام 2021.

وفي هذا الإطار، أكد نائب رئيس المفوضية يوركي كاتاينين، على أن الجهاز التنفيذي الأوروبي سيتصرف بـ”براغماتية” حيال إيطاليا، مؤكداً ضرورة انتظار الموعد المحدد لاتخاذ موقف.

وأقر المسؤول الأوروبي بصعوبة وهشاشة وضع السوق، وراى أن “من مصلحة أوروبا تفادي حالة عدم استقرار مالي في إيطاليا لما لذلك من آثار سلبية”، حسب كلامه.

وعبر كاتاينيين عن خشية الاتحاد من إمكانية انتقال عدم الاستقرار في إيطاليا إلى دول أوروبية أخرى، ما قد ينذر بأزمة جديدة ترى بروكسل نفسها في غنى عنها.

وتعتبر المفوضية الأوروبية أن الوقت لا زال متاحاً للتفاوض مع المسؤولين في روما ودفعهم لتحمل مسؤولياتهم، ما سيضمن الاستقرار والنمو الاقتصادي للبلاد.

هذا ويفترض أن تقدم الدول الأعضاء للمفوضية مشروعات موازناتها بحلول منتصف الشهر الجاري ليصار إلى تحليلها ورؤية ما إذا كانت متوافقة مع التزامات كل دولة بشأن الحفاظ على مستوى عجز الموازنة وصلابة الوضع المالي لها.