رئيس الائتلاف السوري المعارض يدعو لجهود دولية لمحاسبة مرتكبي الجرائم

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما- دعا رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض، عبد الرحمن مصطفى، المجتمع الدولي لبذل “المزيد من الجهد لمحاسبة مرتكبي الجرائم في سورية”، بإعتبار أن ذلك “جزءاً أساسياً من أي حل سياسي حقيقي”.

وأصدر المدعي العام الفرنسي  قبل أيام ثلاث مذكرات اعتقال بحق مسؤولين في الاستخبارات السورية، من الذين يعتبروا أذرعاً لرأس النظام بشار الأسد، وتتهمهم المعارضة السورية بارتكاب “جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب”. وتطال مذكرات اعتقال كلا من مدير إدارة المخابرات الجوية جميل حسن، ومدير الأمن القومي علي مملوك، ورئيس فرع التحقيق في المخابرات الجوية عبد السلام محمود.

ونقل الموقع الإعلامي للإئتلاف عن مصطفى قوله إن “المجتمع الدولي لم يقم سوى بالقليل لمحاسبة مرتكبي هذه الجرائم”، مضيفاً أن ذلك لا يتساوى مع “الحجم الكبير من الفظائع التي ارتكبت في سورية على مدار ثماني سنوات”.

ورأى رئيس الائتلاف أن “البلاد بحاجة إلى حل سياسي مستدام”، لافتاً إلى أن هذا الحل “منوط بمبدأ المحاسبة لمرتكبي الجرائم وعلى رأسهم المسؤولين في نظام الأسد”.

وشدد على أن مرتكبي الجرائم ينبغي أن يكون”مكانهم داخل أقفاص المحاكم لا أن يكونوا طرفاً في الحل”، وذلك في إشارة إلى “استمرار اعتبار المجتمع الدولي نظام الأسد جزء من العملية السياسية”، حسبما أفاد الموقع الإعلامي للإئتلاف