المفوضية الأوروبية تحاول التخفيف من عمق الأزمة مع إيطاليا

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

بروكسل – لا تزال المفوضية الأوروبية تأمل بأن تقدم إيطاليا في الـ13 من الشهر الحالي، مشروع موازنة يتوافق مع التزاماتها الأوروبية، مشيرة إلى ضرورة ترجيح الحوار على المواجهة.

وضمن إطار هذا التوجه، حرص المفوض الأوروبي المكلف الشؤون المالية والنقدية بيير موسكوفيتشي، على التخفيف من حدة الأزمة بين بروكسل وروما، مشيراً إلى أن الفروق في الأرقام والرؤى بين الطرفين ليست كبيرة.

وعبر المفوض الأوروبية في تصريحات اليوم أثناء عرضه للتوقعات الاقتصادية للخريف للاتحاد عن تصميمه التوصل إلى حل، قائلا إنه “يجب التأكيد على أن إيطاليا لم تلق أي معاملة تفضيلية، كما أن حالتها ليست استثنائية”، وفق كلامه.

ورداً على سؤال حول ضرورة اعتماد المرونة، أشار موسكوفيتشي الى أن المرونة التي تطالب بها روما، لا تعني بالنسبة لبروكسل تجاوز قواعد ميثاق النمو والاستقرار.

واستطرد قائلاً “لا يمكننا التغاضي عما حدث في إيطاليا من أوضاع استثنائية من كوارث طبيعية وتضرر البنى التحتية، نأخذ كل ذلك بعين الاعتبار، ولكن ضمن الضوابط المعمول بها”.

وحول زيارة رئيس منطقة اليورو إلى روما غداً، عبر موسكوفيشتي، عن أمله بأن تكون مفيدة وتساهم في التوصل إلى رؤى مشتركة بشأن مشروع موازنة إيطالي جديد.

وكانت المفوضية الأوروبية قد طالبت 6 دول أوروبية بمزيد من الإيضاحات بشأن مشاريع موازناتها المقدمة لبروكسل، في حين أعطت لإيطاليا مهلة حتى 13 الشهر الحالي لتقديم مشروع جديد.

وجدد موسكوفيتشي التأكيد على تمسك بروكسل بإيطاليا عضواً في الاتحاد الأوروبي وفي منطقة العملة الموحدة (اليورو).