تحرير مختطفات في السويداء من قبل تنظيم داعش

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

روما ـ على نحو غير متوقع، أعلنت وكالة الأنباء الرسمية السورية اليوم (الخميس) أن الجيش السوري حرر 19 مختطفة من محافظة السويداء كنّ في قبضة تنظيم (داعش)، وقتل من وصفهم بـ “الإرهابيين” من مقاتلي التنظيم بعد معارك مواجهة معهم.

وقالت الوكالة إنه بعملية عسكرية قامت مجموعة من الجيش في منطقة حميمة شمال شرق تدمر بالاشتباك المباشر مع مجموعة من تنظيم (داعش) الذي اختطف نساءً وأطفالًا من محافظة السويداء قبل أسابيع، وأنه بعد “معركة طاحنة” استطاعوا تحرير جميع المختطفين وقتل “الإرهابيين”.

ويحتجز تنظيم (الدولة الإسلامية) أسرى من أهالي السويداء، جلّهم من النساء، وتم في العشرين من الشهر الماضي تحرير دفعة من النساء والأطفال الذين اختطفهم مقاتلو التنظيم من قرية الشبكي بريف السويداء الشرقي.

وكان قد قضى نحو 250 من أهالي السويداء، نصفهم من المدنيين تقريبا، في 25 تموز/يوليو الماضي، نتيجة سلسلة تفجيرات انتحارية استهدفت أسواقاً ومناطق ذات كثافة بشرية كبيرة في محافظة السويداء جنوب سورية، قام بها مقاتلون تابعون لتنظيم (الدولة الإسلامية)، وأتت هذه الهجمات المباغتة بعد أسابيع من توقيع الروس لاتفاقيات تسوية مع كبرى الفصائل المسلحة التابعة للمعارضة السورية في درعا، الجارة الغربية للسويداء، بعد حملة حربية قاسية ضدهم شارك فيها سلاح الجو الروسي ومقاتلين موالين لإيران.

وحامت شبهات حول توقيت وأهداف هجمات مقاتلي تنظيم (داعش) واختطاف النساء في السويداء، خاصة وأنه خلال الهجمات قصف طيران النظام عدة مرات خط الاشتباك مع التنظيم من دون تأثير يذكر، فيما لم يرسل أي قوات بسلاح نوعي قادر على تغيير مسار المعركة.

ويسعى النظام للضغط على أهالي السويداء لتجنيد نحو 40 ألف شاب درزي متخلفين عن الخدمة الإلزامية، وتحميهم ميليشيات مسلحة تُعرف باسم (رجال الكرامة) وترفض تسليمهم للنظام، وهو ما يثير حفيظة النظام وحلفائه، إيران وروسيا.