رئيس الوزراء البلجيكي: لن تكون بلادنا قاعدة إنطلاق للارهاب والتطرف

وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء

04477997

 بروكسل ـ أكد رئيس الوزراء البلجيكي شارل ميشيل، أن بلاده لن تكون قاعدة لانطلاق الارهاب والتطرف، مشدداً على ضرورة عدم إغفال حقيقة وجود التطرف في العديد من الدول الأوروبية

جاء هذا التصريح اليوم رداً على الجدل القائم بشأن ضلوع العديد من الأشخاص الذين أقاموا أو مروا عبر إحدى بلديات العاصمة بروكسل، ليس فقط بهجمات باريس الأخيرة، بل بالعديد من الهجمات الإرهابية التي شهدتها أوروبا في الآونة الأخيرة

ويدور الحديث هنا بالضبط عن بلدية مولنبيك (شمال غرب العاصمة بروكسل)، والتي تعتبر مأوى للعديد من الجماعات والخلايا المتطرفة التي تتحرك إلى مختلف أنحاء دول الاتحاد، خاصة في ظل وجود تأكيدات أن إثنين على الأقل من منفذي هجمات باريس قد أقاموا فيها، وأن العديد من “المتعاونين”، هم من سكانها أيضاً

وفي هذا الاطار، شدد رئيس الوزراء البلجيكي على أن السلطات المختصة في بلاده قد بذلت جهداً كبيراً لاحباط العديد من المحاولات الإرهابية وتفكيك الخلايا النائمة في البلاد، “هناك مخطط يجري تحضيره بخصوص هذه البلدية بالذات يركز على إجراءات رادعة وأخرى عقابية مشددة”، كما قال

واستطرد ميشيل قائلاً “لا مأوى في بلدنا لمن يسوقون للكراهية والعنف”، وفق ذكره

وتجري في هذه الأثناء عمليات مداهمة وإنزال للقوات الخاصة في العديد من شوارع هذه البلدية في مسعى لتعقب أي متعاطفين أو متورطين محتملين في مساعدة منفذي هجوم باريس

وتأتي عمليات المداهمة متابعة للعديد من عمليات المداهمة والاعتقال التي جرت في البلدية نفسها طوال اليومين الماضيين

وفي السياق نفسه، أطلق العديد من البرلمانيين البلجيكيين تصريحات تتهم الحكومات والسلطات السابقة بالتغاضي عن ظاهرة تنامي التشدد والتطرف الديني الاسلامي في بعض أحياء العاصمة البلجيكية بروكسل

وذهب البرلماني البلجيكي جورج دالمانيه، إلى أبعد من ذلك، حيث اتهم كل من قطر والسعودية بدعم التطرف في بلاده، كما وجه إنتقادات عنيفة للحكومات المتعاقبة لما يقول إنه تواطؤ مع هذه الدول التي تنشر أفكاراً متطرفة، عنيفة وحاقدة

وطالب دالمانيه الحكومة الحالية بمراجعة تحالفاتها مع دول الخليج وعدم تكرار أخطاء الماضي

لكن وزير الخارجية البلجيكي ديديه ريندرز، أعرب عن موقف مختلف تماماً، فقد رأى ضرورة إشراك السعودية وباقي دول الخليج وإيران، بالإضافة إلى الأطراف الدولية للبحث عن حل في سورية، فما يجري في هذا البلد بالنسبة له يعد سبباً مباشراً لتصاعد التطرف والعنف في أوروبا